ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٧٨

ديوان ابن النظر والغرب ما أينع من سقيها وما سقى هذا وذا قدرواذ

من عدد الأيام في ذا وذا

وقيل بل هي على أسها

وهي على ما أدركت زكيت

والبغل عشر وهو ما لم يكن وقيل النخل ما لم تكن بيع

وما بها إن أكلت كلها

وقيل إن كان لمن باعها

فيه زكاة وجبت عندهم

فالعشر فيه واجب هكذا

وحصة العمال مضمونة

ويجتبى الجابون أعشارهم فرضاً وخبوتاً وأشباهه

والبسر مقلبياً يزكي وما

دبسها

كذاك ما يخرج من دبـ

وليس في الصافي عشير لهم

وليس فيما اجتاحه قبل أن

وجائر من قبل عرفانه

وليس في الحرث إذا باعه والرم عشر على أهله

أو يبلغ الحد الذي حده

وقيل بل فيه ولو لم تجب وتحمل الأعشار من كل ما

وإن مضت بينهما أشهر

لم يحمل الآخر على أول

وكل قوم أصلهم واحد

ونصف مثقال عشير لما

والعشر في أربعة بعدها

وفي اللجين العشر عند الورى

خمسة بيض صرفها عسجد و درهم من أربعيها لمن والإبل والباقر عشراهما

إن حال حول وهي مع ربها

شاة عن الخمس وعن ضعفها

وإن تزد خمساً ففيها إذن وابن لبون إن تكن لم تجد وفي ثلاثين وستِ ترى

وإن تزد عشرا فعيرانه

وإن على السنين زادت فما

والست والسبعون تصديقها

وإن تزد واحدةً قبلها

ففيه نصف العشر إذ يونع ذلك في إحصاء ما يجمع

بالشرب يحصى عدها الأروع

في الأصل من تأسيسها تتبع

مقالة ثالثة تشرع

غرب ولا نهر به يهمعُ

تعرف بالألوان أو تونعُ

زهوا ومعوا عشر يصدعُ

تمر سواها باقياً يرفع

وبالذي أطناه يستجمعُ

وصية الأشياخ إذ ودعوا

في جملة الأموال تستبع

من كل صنف لهم يجمعُ

إن كان إن أجملته يطلعُ

في حشف الدقل لهم مطمعُ

قيل تزكيها وما يتبع

إلا على حصة من

يزرع

يحصد عشر حرجف زعزع

كيلا وما المبلغ والمرجع

عشر بما ينحط أو يطلع

ولا دخيل فيهم ينزعُ

من حده في الشرف الأرفع عن كان لا عن منحةٍ تزرع

تدارکت خضرته فاسمعوا ثلاثة أشهرها تلمعُ

كذاك نضر الذرة الأفرع

عليهم العشر إذا استجمعوا

يبلغ عشرين وما يطلعُ

من أنضر عقيانه أنصعُ

من مائتين فاسمعوا ثم عوا

بنصف مثقال لها يقطعُ أعشرها ما دونه مدفع

له سبيل واضح مهيعُ

ملمعة أو بعضها ملمعُ شاتان والضعفُ له أربع بنت مخاض سنها أوضعُ بنت مخاض سنها أرفع

بنت لبون ثم تستتبع

طروقه للفحل لا تمنعع

من مدفع دون التي تجذعُ

بنتا لبون فرضها أجمعُ تسعون في مبركها وقع

//

ديواني

صفحة 78/ 90