ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٨

ديوان ابن النظر

أتتك مطيعة غرر القصيد

يهش السامعون لها إذا ما أرعت إلى سمعك مستفيداً فخذها سهلة تلهى وتنفي

محبرةً نميس لها عقود

كما ماست مخدرة رداح

خدلجه خبر نحةٌ قطوف

أتتك بما سألت فكن شهيدا

ذباح المشركين من النصارى

سواء عن أجادوا الذبح كانوا

وليس بجائز لهم ذباح

وأما من تهود من مجوس فلا تاكل ذبائحهم جميعاً

وما إن بينهم في القذف يوماً وحرمت النطيحة والمردى

وما ذكيت من هذا فحل وما في صوف ميتهن بأس

وما في شعور خنزير حرام

أتتك مطيعة غرر القصيد

تلوح كأنها سمط الفريد

شذاها ماهر حسن النشيد

ولم تك قبل ذاك بمستفيد جوى البرحا عن الرجل الحريد

على اللبات منها والخدود

تهزع في القلائد والعقود

خلال عقائل يمشين غيد أخا لب وذا عقل شهيد

حلال جائز ومن اليهود

نساء أو من القن العبيد

لنسك المسلمين ليوم عيد

ومن لم يقر إنجيل العهود

ولا ما أولموه من الثريد

وبين ذوي

التخفف

من حدود

ولحمان الوقيدة بالعمود

إذا كان حيا غير مودِ

ولا في الضرس والعظم الجريد

ولكن في اللحوم وفي الجلود وفي الميتات والعلق الجسيد

::

سوى ما كان للمضطر فيه وليس بجائز بيع الأفاعي ولا بيع العقارب للأعادي

وكل الذبح للمختون حل

ويكره بالعظام وبالمداري

ويکره بالزجاج فلا تماري

وما لم يذكر اسم I فيه

ويكفي أن تسميه جهاراً وإن ولي الذبيحة أعجمي وغير محرم ذبح العبار وكل ذبيحة [حل

إذا ما المسلمون لهم ولوها

وما ذبحوا لغير [حرم

وليس لأخرس يوماً ذباح

وأكل ذبائح الصابي حلال

وقطع الراس عمداً غير حل

فإن لم يعتمده فذاك حل وليس من القفا يوما ذباح

وسنور تخطف رأس ديكِ

فعن موسي بأن الذبح منه

ولا بيع الاسود ولا القرود ولا بيع السباع وكل سيد

بمرو أو بليط أو حديد

وبالأسنان والظفر الشديد

وبادرة الحسام وكل عود

فذاك محرم كدم فصيد

بآي الذكر كان من المجيد

فكلها من يدي رجل رشيد

ولا جنب تيمم بالصعيد

ولو ذبحت على صنم الجحود

کفي با من ملك شهيد

ولو ذكوه في الملأ الشهود

ولا للأقلفين ولا الوليد

إذا جرت الشفار على الوريد

وذلكم اعتداء في الحدود

إذا ما كان ذاك من الحديد

ولكن الذباح من الجيود

فبان الراس منه بغير جيد دوين الراس إن يك غير مودِ

ديواني

صفحة 8/ 90