تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ١٠ويكره أن يتكلف أحد من المسلمين مع ملوك قومه ما كانوا على ضلالتهم، وذلك أن الرجل المسلم إذا هو غزا معهم…فإنما يصير المقاتل معهم على أحد منزلتين: إما على ولايتهم ورضًى بأمرهم، وإما على نصرهم وتسديد سلطانهم.
ونرى مناكحة قومنا وموارثتهم لا تحرم علينا ما داموا يستقبلون قبلتنا، لأن المسلمين قد كانوا يناكحون المنافقين ويوارثوهم وهم يعلمون ويظهر منهم من المعاصي أكثر ما يظهر اليوم من كثير من قومنا.
ولا نرى أن نقذف أحدا ممن يستقبل قبلتنا، ثم لا علم لنا به، فإن كثيرا من الخوارج يستحلون في دينهم قذف من يعلمون أنه بريء من الزنا من قومهم بفراقهم، زعموا إياه ولعلهم لا يكونوا كلّموه قط، ولا أخبرهم أحد ممن يتولون أنه كلمه، ولا يدرون على ما هو. قال الله تعالى: "ياأي????نحلة???? هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين"(النحل:125). وقال له: "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين"(يوسف:180). وقال: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون"(آل عمران: 104)، ثم قال: "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين".(فصلت: 33).
ولا نرى قتل صغير من أهل قبلتنا لا ذنب له ولم يعمل مما اختلف فيه ممن يستقبل القبلة بينهم بذنب آخر كبير قد غفل عما أمر الله وعلم الأمر الذي اختلف الناس فيه ثم جهل بعد العلم وعمي بعد البينة، وإنما ذرية من يستقبل القبلة اليوم في ذلك بمنزلتهم، ولو كان عليهم إمام هدى يحكم عليهم بطاعة الله ففارقه بعض آبائهم.
ولا نرى أن يستحل فرج امرأة رجل تزوجها بكتاب الله وسنة نبيه حتى يطلقها زوجها أو يتوفى عنها ثم تعتد عدة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها.