تصويبات ترجمة دكتوراه النامي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو

الجزء ١ · صفحة ١١

ونبرأ ممن ظهر لنا منه عمل هو لله معصية منه أو وعد الله عليه العذاب وأمر بفراق من عمل بذلك العمل والبراءة منه أو يتولى عليه حتى ينزع ويحدث منه توبة.(111).

يضاف إلى صفحة32/33، هامش112:

"ولا نرى أن يتولى أحدا من الناس أحد إلا أظهر لنا منه معرفة حق الله وعمل بطاعة الله وموالاة لأوليائه ومفارقة لأعدائه.

ولا نرى انتحال الهجرة من دار قومنا كهجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من دار قومهم. ولكن يخرج من خرج منا مجاهدا في سبيل الله على طاعته، فإن هو رجع إلى دار قومه توليناه إذا كان عارفا لحق الله مقرًّا به في نفسه وماله.

ونرى أن نتولى المرأة والمملوك على الخروج إذا ما نحن علمنا منهما قبل الخروج الرضا بالحق والمعرفة له والموالاة عليه، ولم يخرجهما إلا الرغبة في الإسلام والأثرة على ما سواه، لأن الله يقول: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون على المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم".(التوبة:71)

ولا نرى النفر من المسلمين أن يبايعوا إمامهم إلا على الجهاد في سبيل الله والطاعة بالمعروف حتى يهلكوا على ذلك أو يظهروا على عدوهم، فيولّوا الأمر أفاضلهم وفقهاءهم.

ونتولى ماضينا وقاعدنا، ويعرف قاعدنا لماضينا الفضيلة التي أعطاه الله". (112).

يضاف إلى صفحة59، هامش92:

"ورأي من قبلنا أفضل من رأينا الذي نرى، لم يزل الآخر يعرف للأول فضله، وكانوا أحق بذلك من المهاجرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان، فقد شهدوا وعلموا، فالحق علينا وطء أقدامهم واتباع آثارهم"(92).

يضاف إلى صفحة59، هامش93:

"فلعمري ما أنا إلا متعلم متبع آثار قد وطّئت قبلي، وما عندى من ذلك ثقة ولا دلالة إلا رواية عسى أن نختلف فيها"(93)

يضاف إلى صفحة59، هامش94:

١١ / ١٩