تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ١٣"فأما الذي كتبت تسألني عنه من المملوك هل يصلّي ولم يختتن، فإن الختان من المسلمين سنة واجبة لا ينبغي تركها، ويكره أن تتركوا لكم مملوكا غير مختون، ولا يصلّي حتى يختتن"(16).
يضاف إلى صفحة96، هامش17:
"وأما ما ذكرت من رجل يصلّي المغرب والعشاء والصبح لم يقرأ فيهن بشيء من القرآن، فإنه أحب ذلك إليّ أن يعيد صلاته فيقرأ منها، فإنه قد ترك السنة فيها، إلا أن يكون رجلا أمّيّا لا يقرأ واغتمّ، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها"(17).
يضاف إلى صفحة96، هامش18:
"وأما الذي ذكرت من أن إماما يؤم الناس في الصلاة الواجبة، ولكنه ترك فيها الركوع وتبعه في ذلك المأمومون، فالأفضل لهم إعادة صلاتهم تلك لأنهم بذلك قد خالفوا السنة"(18).
يضاف إلى صفحة96، هامش20:
"لسنا ممن يزعم أنه أفاد اليوم علما في القرآن والسنة حتى غلبهم"(20).
يضاف إلى صفحة99، هامش38:
"لا ينبغي أن تأخذ العلم من مبتدع لأنه يدعو إلى بدعته، ولا من سفيه بدعو إلى سفهه، ولا ممن يكذب وإن كان يصدق في فتواه، ولا ممن لا يفرز مذهبه من مذهب غيره"(38).
يضاف إلى صفحة99، هامش39:
"سبحان الله، أكلّ الناس يحفظون الحديث؟ بل يؤخذ العلم عن الثقات، وإن كانوا لا يعلمون حديثا واحدا"(39).
يضاف إلى صفحة109، هامش84:
"ورأي من قبلنا أفضل من رأينا الذي نرى، لم يزل الآخر يعرف للأول فضله، وكانوا أحق بذلك المهاجرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان، فقد شهدوا وعلموا، فالحق علينا وطء أقدامهم واتباع آثارهم"(84).
يضاف إلى صفحة119، هامش148: