العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ١٠٧العقيدة الوهسة
لأبي مسلم البهلاني
الدَّرْسُ الثالث
في مَسَائِلَ عَامَّةٍ تَتَعَلَّقُ بالولاية والبَرَاءة
بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التَّلْمِيذُ: ما مَعْنَى وَلَايَةِ اللَّهِ وَعَدَاوَتِهِ لِعِبَادِهِ؟
الأستاذ: وَلايَتُهُ: رِضَاهُ،
وعَدَاوَتُه: سَخَطُهُ، بِمَعْنَى نَفْسٍ تَعْذِيْبِهِ وَتَنْعِيمِهِ، أَو عِلْمِهِ بِمَا يَسْتَوْجِبُون مِنَ الثَّوابِ والعِقاب، أو التَّوفيق للطَّاعة وعَدَمِه، أو إعْدَادِ الثَّوابِ أو العِقاب، أو التَّوفيق للطَّاعَةِ والخِذْلانِ عَنْهَا، والعِياذُ باللَّهِ مِنْ عَدَاوَتِهِ، أَقْوَالٌ.
التَّلْمِيذُ: هَلْ تَنْقَلِبان؟
الأستاذ: كَلَّا لا تَنْقَلِبان، السَّعِيدُ وَلِيُّ اللَّهِ وَلَوْ في حالِ مَعْصِيَتِهِ، وَالشَّقِيُّ عَدُّو اللَّهِ
ولو في حَالٍ طَاعَتِه
التّلْمِيذُ: هل قيل بانقلابهما؟
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 107