العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ١١العقيدة الوهسة لأبي مسلم البهلاني والثَّانِي: مُقِرٌّ بِظَاهِرِ لِسَانِهِ، غَيْرُ مُعْتَقِدٍ لِلْجُمْلَةِ بِجَنَانِهِ، فَهَذَا مُشْرِكٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، وإِنْ جَرَتْ له وعَلَيْهِ أَحْكَامُ الإِسْلاَمِ بِحَسَبِ الظَّاهِرِ، وَهُوَ المَوْعُودُ بِأَنَّه في الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ. وَقَدْ شَاعَ فِي المَذْهَبِ بِأَنَّ ذَلِكَ الْوَعِيدَ لِمُطْلَقِ الْمُنَافِقِينَ، وليسَ كَذَلكَ
والقُطب رحمة الله عليه - رسالةً في تَحْقِيق تَخْصِيص وَعِيدِ الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ بِالْمُنَافِقِ المُضْمِرِ إنْكَاراً المُظْهِرِ إسلاماً، وقد طَلَبَ إليهِ عُلَمَاءُ مِصْرَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ
فَأَنْقَذَها إِلَيْهِمْ
الدَّرْسُ الْخَامِسُ
فِي أَنَّ العَقْلَ مُوْصِلٌ إِلَى وَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التلميذ: قَدْ عَلِمْتُ أنَّ ما سِوَى القَدِيمِ مُحْدَثٌ، فَمَا وَجْهُ الدَّلالةِ عَلَى أَنَّ القَدِيمَ هُوَ
صَانِعُ الحادِثِ؟
الأستاذ: تَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْ حُكْمِ عَقْلِكَ، إِذا تَحَقَّقْتَ أنَّ مَا سِوى القَدِيمِ حادثُ تَحَقَّقْتَ مِنْ
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 11