العقيدة الوهبية ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

العقيدة الوهبية

الجزء ١ · صفحة ١١٢

العقيدة الوهسة

الدَّرْسُ الرَّابِعُ

فِي الوُقُوفِ وَأَحْكَامُهُ

لأبي مسلم البهلاني

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

التلميذ: هَلِ الوُقُوفُ عَمَّنْ لا تَحِلُّ وَلايَتُهُ، ولا البَرَاءَةُ مِنْهُ فَرْضٌ تَجِبُ عَلَيَّ الدَّيْنُونَةُ بِهِ، كَوُجَوبِ الوَلايةِ والبَرَاءَةِ فِي مَوْضِعَيْهِمَا؟

الأستاذ: الوُقُوفُ في مَوْضِعِه وَاجِبٌ على المُكَلَّفِ وُجُوبَ الوَلايةِ والبَرَاءَةِ فِي مَوْضِعَيْهما.

التلميذ: ما هُوَ مَوْضِعُ الوُقُوفِ؟ وما مُوجِبُهُ؟

الأستاذ: مَوْضِعُهُ ومُوْجِبُهُ جَهْلُكَ بِفَعْلِ الشَّخْصِ، هَلْ هُوَ مُوجِبُ وَلايَةٍ أَو هُوَ مُوجِبُ بَرَاءةٍ، وإذا صَارَتْ حَالَتُهُ يَتَنَازَعُها حُكْمَانِ ويَتَجَاذَبُهَا فَرْصَانِ لَمْ يَتَرَبَّحْ مَا يُوجِبُ أَحَدَهُما؛ وَجَبَ عَلَيْكَ مَعَ هَذا الجَهْلِ الوُقوفُ عَنْه؛ حَتَّى تَعْلَمَ حُكْم ذلكَ الفِعْلِ؛ فَتُؤَدِّي ما يَلْزَمُكَ فيهِ مِنْ ولايةٍ، أو بَرَاءَةٍ.

التلميذ: ما أَصْلُ وُجُوبِ الوُقْف؟ الأستاذ: الأَصْلُ فِيهِ الكِتابُ والسُّنَةُ، فَمِنَ الكِتابِ قَوْله تَعَالَى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ وقَوْلُه جَلَّ جَلالُه ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى {وَأَنْ

شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية

صفحة 112