العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ١٢٧العقيدة الوهسة
الدَّرْسُ الثَّالِثُ
فِي الجِزْيَةِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لأبي مسلم البهلاني
التلميذ: ما هِيَ الجِزْيَةُ؟
الأستاذ: الجِزْيَةُ: ما يُعْطِيهِ المُعَاهِدُ عَلَى عَهْدِهِ، وَهِيَ فِعْلَةٌ لِبَيَانِ الْهَيْئَةِ كَالرِّكْبَةِ، مِنْ جَزَى؛ إِذَا قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ، وَنَحْوه.
التلميذ: كَمْ مِقْدَارُها؟
الأستاذ: مِقْدَارُها مَا يَرَى الإِمَامُ مَعَ ضِيافَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ بِلَيَالِيْهَا عِنْدَ النُّزُولِ عَلَيْهِم لأَخْذِهَا، أَوْ عِنْدَ الْمُرُورِ عَلَى النَّصْرَانِي، والمَبِيْتِ عَلَى الْيَهُودِيِّ مِنْ فِرَاشٍ، وغِطَاء، واصْطِلاءِ، أَوْ عَلَى اليَهُودِيِّ عَشَرَة دَرَاهِم، وَعَلَى النَّصْرَانِيِّ اثْنَا عَشَرَ، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ لِلسَّنَةِ، أَوْ عَلَى اليَهُودِيِّ والنَّصْرَانِيِّ الغَنِيِّ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ، وَعَلَى المُتَوسَطِ نِصْفُها، وَعَلَى الفَقِيرِ نِصْفُهُ، أَقْوَالٌ.
وَعَلَى الصَّابِى والمَجُوسِيِّ مَا يَرَى الإمامُ فِي هَذِهِ الأَقْوَالِ.
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 127