العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ١٩العقيدة الوهسة
لأبي مسلم البهلاني
الدَّرْسُ الثَّانِي:
في نُعُوْتِ الْبَارِئ كَمَا قَرَّرَتْها سُورَةُ الإخلاص
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التَّلْمِيذُ: مَا هِيَ أَنْوَاعُ الشِّرْكِ المُسْتَفَادُ نَفْيُهَا مِنْ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ؟
الأُسْتَاذُ:
- أَوَّلُها: الكَثْرَةُ، نَفَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِقَولِهِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
- ثانيها: التَّقْلُبَ والنَّقَائِصُ، نَفَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِقَولِهِ: اللَّهُ الصَّمَدُ}. - ثَالِثُها: كَوْنُهُ تَقَدَّسَ كَمَالُهُ عِلَّةً أو مَعْلُولاً، نَفَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِقَولِهِ: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ
يُولَدْ}
- رَابِعُها: الأَصْدَّادُ والأَشْكَالُ؛ تَفَاهُ سُبْحَانَهُ بِقَولِهِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}
التَّلْمِيذُ: مَا مَعْنَى أَحَدْ؟
الأُسْتَاذُ: هُوَ المُنْفَرِدُ بِالصِّفَاتِ كَالْوُجُوبِ، وفي اسْتِحْقَاقِ العِبَادَةِ، أو: مَعْنَاهُ: أَنَّهُ
لَا تَرْكِيبَ فِيهَ أَصْلاً
•
التَّلْمِيذُ: مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ؟
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 19