العقيدة الوهبية ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

العقيدة الوهبية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

العقيدة الوهبية

لأبي مسلم البهلاني

الأستاذ: هِيَ طَرِيقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ الَّتِي كَانَ يَتَحَرَّاهَا مِنْ قَوْلٍ

أو فِعْلٍ أُوعَمَلٍ أُوتَقْرِيْرٍ

الدَّرْسُ الثَّانِي

في الرُّؤْيَةِ وأَدِلْةِ النَّافِينَ وَالمُثْبِتِيْنَ لَهَا

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

التلميذ: أَيُّ الفِرَقِ المُخَالِفَةِ لَنَا تَعْتَقِدُ رُؤيَةَ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ، وَتَعَالَى جَدُّهُ؟

الأستاذ: هُمُ الْأَشَاعِرَةُ بِجُمْلَتِهِمْ.

التلميذ: هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ، والإِقْدَامُ عَلَى اعْتِقَادِهِ والقَوْلِ بِهِ خَطْبٌ هَائِلٌ، وَلابُدَّ لِلْقَوْمِ مِنْ مُسْتَنَدٍ يَعْتَمِدُونَ عَلَيه ويُكَافِحُونَ خَصْمَهُمْ بهِ، فَمَاهُو إِذَنْ مُسْتَنَدُهُم؟

الأستاذ: لَهُمْ مُسْتَنَدان: عَقْليّ، ونَقْليّ، وَكِلَاهُمَا لا تَقُومُ بِهِ حُجَّة. التلميذ: أوَعَقْلِيّ أَيْضاً؟! وهَلْ تَتَخَطَّى العُقُول عِزَّ الْأُلُوهِيَّةِ وَجَلَالَ اللَّهِ، فَتُجَوِّزَ إِدْرَاكَ ذَاتِ الحَقِ الذِي لَيْسَ كَمْثْلِهِ شَيْءٌ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً وإِذا فَمَا هِيَ حُجَّتُهُمُ العَقْلِيَّةُ المَوْهُومَةُ؟

"

شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية

صفحة 47