العقيدة الوهبية ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

العقيدة الوهبية

الجزء ١ · صفحة ٥٧

العقيدة الوهبية

لأبي مسلم البهلاني وفررتَ عن تجسيمه وجعَلْتَهُ غَرَضاً لعينكَ من وَرَاءِ البَلْكَفَة

وأحلت كيف و ما و أين وشبهها وعبدتَ ذاتاً بالحجاب مكتفة هذا التناقض في إعتقادِك شاهد يقضي عليك بأن دينك عَجْرَفة إِنْ كُنت تَعْقِلُ ما تراهُ فَهَذِهِ ماهيَّةٌ محدودة متوقفة أولست تعقله فأنت مُخلّطٌ دَرْكٌ ولادَرك، فأين المعرفة؟! إن قلت معلوما أحطت بذاته وجعلت عجزك قدرةً متصرفة أو قلت: مجهولاً. فأنت مُعطّل أعبدت مجهولاً وعطّلت الصفة!

أثبت إدراك العوارض ذاته

يستلزم الإدراك ويلك مدركا تنفي التحيز والحلول وتُثبت الـ

إن قلت: أمرخارج عن فإليك – لوجردتها – عقليةً إن كنتَ تُدركه بغير وسيطة

إن كنت درك العين لن تستنكفه متحيزا ذا صورة متكيفة مستلزم المنفي ما هذا السفه؟! فهمنا وأتيتنا بقضيَّة مُتكلّفة لرأيت نفسك في الهوى مُتعسّفه فالفعل ليس لفاعل لن تعرفه

أولا، فأي وسيطة تسطو بها فترى عياناً ذاتَه مُتكشفه

وحديثكم يقضي برؤيتكم له

ردفاً لقول الله (ناظرة) وما هَبْ أنني سلمتُ فهمك منهما هل أثبتا إلا لعينك رؤيةً

بالعين لا بحس سواها عرفه في حُجَتَيْك على ادعائك معرفة

أين استقرت منهما تلك الصفة

حَمْلاً على بهتان أهل السفسفة

تركوا المجاز على هواهم هاهنا وتقلدوه في أمور مُثلِفة

أترى مجازاً في الجوارح سالماً

تأبى حقيقة الاستواء لذاته

أوجبت رؤيته فأ وجب سـ

معه

إن قلت قد سمع الكليم كلامه

إن كنتَ في هذا المقام مُعنّفة

إلا هنا للزومها متـ

ـألّفة

وعليهما فله الذي لك منصفة

أترى حقيقة ذاك صوتاً عن شفة

شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية

800800

صفحة 57