العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ٥٨العقيدة الوهسة
لأبي مسلم البهلاني
كلاً لقـ د خلق الإله لأذنه
صوتاً فعرفه به ماعرفه
إن قستَ رؤيته على تكليمه لزم الحدوث لمدرك المتشوّفة فيكون مخلوقاً وتزعم خالقاً بالحس تدركه، وتُدرك موقفة
أم غيره جدته من نفسه
هذا هو التجديد والتحديد والثـ
أم غيره هو ذاته أم ما الصفة
قسيم والتعديد يا مُتعسفة
فإذا نصبت سؤال موسى حجّةٌ ونبذتَ أحكام العقول مُزيفة
قل لي: أموسى كان يجهل منعها
من قبل صاعقة النكير المرجفة
فتسومه النقص ان في توحيده وتكون أكمال في الحِجا والمعرفة
أم كان يعلمُ منعها فأرادها أم كان يعلم منعها بحياته الـ وعلى الثلاثة فالنقيصة عنده
عذواً فتنسب للرسالة عجرفة
دنيا، فأعجل ربَّه ليُشرِّفه
بسؤالها أو لا فليسك منصفه
بل كان يعلم منعها دنيا وأخرى، والسؤال جرى لأجل ذوي السفه اهُمُ فَعَتَوْا عُتوا خوَّفه إقناعهم بالزجر عن تلك الصفة
کفروا به أو ينظروه جـ
ـهرة
فنه
فأراد من حرص على إيمانهم
أتراه يسألها الكليمُ لنفسِهِ
طعماً بها، ولها اليهودُ مُعنَّفة
والله ما جَهلا لمقام ولانسِي
عزَّ الجلال ولا تخطى مَوْقِفَه
لكن لكبح عنادهم وعُتُوّهم عَرَضَ السؤال وقلبه في المعرفة
أَوَلَمْ يُصَرَّح أنهم سفهاء مف
ومتابه من جَرْيِها بلسانِهِ
تونون عند التوب مما أسْلَفَه
من دون إذن أو لصَعْقِ خَوَّفه
أعَمِيتَ عن تأبِيدِ (لن) مَنْفيها وجعلت في التأكيد (لن) مُتوقفة
مابال تحصرُها على تأكيدها
هب أن برهان العقول رفضته
لولا التجاهل في مقام المعرفة فالنَّص تستر شمسه المتكشفة
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 58