العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ٥٩العقيدة الوهبية
لأبي مسلم البهلاني أيقولُ ربُّكَ لَنْ تَرَانِي) فارتدع وتقول: سوف أراك خلف البلكفة أَوَليسَهُ هذا عِنادُ ظاهر فاذهب أمامك. موعد وعد لن تُخْلَفه أبآية الأنعام أدنى شُبهـ أم آية الأعراف - ويك – مُحرَّفة هل فيهما بعض التشابه موهماً إيجاب سلبهما لمن لن يأنفه كلاً ولكن الهو يسلب النُّهى وأضلَّها فَتهؤكت في الزخرفة ومن المصيبة ضل سعي معاشر ـلَّدتَهم تَخِذوا هواهم مَزْلَفَة أَلَمَحتَ من نور التجلي لمحة فجعلت ذات الحق تلك مُكثفة! سبحانه جلت صفات کمالِهِ عن كُلِّ ما لَحِقَ الحدوث من الصفة
الطور أتحفه عن حقي قتة، وموسى مُصْعَقٌ ما أتحفه أجهلت أن تجليات جلاله ظهرت لسائلة المحال مُخوفة طلبوا التي نافت خصائص ذاتِهِ فاستخطفته مغضبة مستخطفة أنكرت دك الطورمنه بآية
زجراً لعاتية اليهود المسرفة
لكفة
فهب التجلّي ما تقول فأي نفي أثناء آيته مقام البـ طمست بصائر كأشعة ذا التجل لي فانزلقتُم في المهاوي المتلفة وإِذا أَنِفْتَ تجليا بالآية الكب رى، وحسبك ضلَّةً أنت أنفه فجلاله وجماله وكماله شاهدته في الذات أم فعل الصفة؟!
أعلمت ربَّك قادراً إلابم
ـظهـ
هر الاقتدار لذاته المتصرّفة
ماذا ترى في جاء ربُّك هل عَنَى بالذات أم أمر القيامة كشفه ما جاء إلا أمرُهُ وعظيمُ قدرته وأجناسُ الخليقةِ مُوقَفَة
أثراه جاء مع الملائكِ نفسه بالذَّاتِ في ظُللِ الغمام مُكَنَّفة
هل جاء إلا أخذه وأليم بط
وإذا فزعت إلى الحجاب هتكته
ان
شته بجـ
احدة له مُستنكفة
م تُكيّف أو فحُدّت كيفه
أظننت محجوبين عن جنَّاتِهِ وشهود عين الرحمة المتُعطَّفَة
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 59