العقيدة الوهبية ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

العقيدة الوهبية

الجزء ١ · صفحة ٦٠

العقيدة الوهبية لأبي مسلم البهلاني مَنْعَ الحِجَابَ عيونهم عن ذاته أخطأت، أو فَاعْبُدْ حجاباً كنَّفه هل زاد أم نقص الحجاب أم استوى وتراه من أي الجهات تكنفه؟!

مَزّق حجابك يا مُجسّم ربِّه وحجاب جهلك إنه ما أكثَفَه واعرج إلى تقديس ذات الحق بالثـ ور الذي أوحى، وحَسْبُك معرفة قَدَّس نعوت الله عن مخلوقه وانبد نعوت البدعةِ المُتزخْرِفَة وإذا نزعت إلى الهدى من غيره فالاستقامة نزعة المتصوفة الله نحلتنا ونـ عم سبيلها أصلاً وفرعاً لا تُخال مُصْحَفه هي عين ما نزل الأمين به على الهادي الأمين وماسواها زخرفة لانعبد المحسوس ذاتاً كل محـ دوث ذاته متألقة سوس

بل نعبد الله الذي عرفاتنا إياه عرفان بأنْ لن نعرفه أي: عجزنا عند ذركهه ودركه لادزك ماهياتنا المُتكيفة جريدنا لصفاته ولذاتِهِ جريده هو نفسه لن نعرفه

توحيدنا إيَّاه توحيدُ القُرا ن بذاته والفعل منه والصفة وتجله عن رؤية بالعين أو بالقلب في الدنيا وأخرى مُشرفة والدِّينُ نأبى أن تُقلّده رِجـ لا غير معصومين عمَّا حرفه وتقلد الرأي المطابق أصله لحقق استنباطه عن معرفة

أفلت سانحة الهدى فارْبَع على ضلَعَ العَمَى وَابْعُ الصَّلَالَةَ مَزْلفه وَهْبيَةً تَهبُ الهدَايَةَ مُنصفة

أَصْلِلْتَ صِدِّيقِيَةً عُمَرِيَةً

بدريَّةً أُحُدِيَّةً ما حَكَمـ

عَمْرَأَ على قرآنِها لبِحُرِّفه

شربت بماء النهر كأس نبيها كأساً بأمزجة الصواب مُفَرْقفة

لا تدعى هتكا لجلال برؤية حَسْبُ العقول من المقام المعرفة

أقصر مطامعك التي طولتها إن المطامع في مُحال مُخلفة أنصف حقيقة لَنْ تَرَانِي تلقها فياً يُؤبِّد قاطع المتشوفة

شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية

800800

صفحة 60