العقيدة الوهبية
الجزء ١ · صفحة ٩١العقيدة الوهسة
لأبي مسلم البهلاني
الدَّرْسُ الثَّاني:
في البَرَاءَةِ، أَنْوَاعُهَا وأَحْكَامُهَا
بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
التلميذ: قَدْ عَلِمْتُ تَعْرِيفُ البَرَاءَةِ لُغَةَ: البُعْدُ عَنْ الشَيْءِ
شَرْعَاً: البُغْضُ واللَعْنُ لِمُسْتَحِقِهَا، فَمَا حُكْمُهَا مِنَ الْأَشْخَاصِ عِنْدَنَا؟ الأستاذ: بَرَاءَةُ الأَشخاص وَاجبَةٌ عِنْدَنَا لِوُجُودِ عِلَّةٍ بَرَاءَةُ الجُمْلَةِ فِيْهَا وَهِيَ فِعْلُ الكَبِيْرَةِ وَلِقَوْلِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، وعَمْرو بن العاص: ((مَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ شَراً تَبَرَّأْنَا مِنْهُ وَهُوَ أَيْضاً مَرْوِيّ حَدِيْثَاً، لا لِقَوْلِهِ لَ) تَتَّخِذُوا الْكَفِرِينَ)) و ((لَا تَتَوَلَّوْا قَومَاً)) و ((وَمَنْ يَتَّوَلَّاهُمْ ((لأَنَّ النَّهْيَ لا يُوْجِبُ البَرَاءَةَ لِوُجُودِ وَاسِطَةٍ وَهِيَ
شبكة ومنتديات المجرة الإسلامية
صفحة 91