تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ١٠٢http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
لک
[تفسير سورة المعارج - alkabs.net
مؤخرا أي {يوم تكون السماء كالمهل إلخ، يكون كذا وكذا مما لا تصفه العقول، أو بدل من "في يوم" وإنما لم يجز لأنه لم يبدل من المجرور وحده بل من الجار والمجرور معا، وأجيز إبداله من المجرور [562] على أن يكون فتحه بناء لإضافته لجملة ولو كانت فعلية فعلها معرب و «المهل» ما أذيب على مهل من الأجساد كالفضة والرصاص والقزدير والحديد وعن ابن مسعود والحسن البصري: «المهل الفضة .. «المذابة»، وعن أن عباس دردي الزيت»، وقال عطاء عنه: «عكر القطران
وتكون الجبال كالعهن (9) الصوف مطلقًا أو المصبوغ ألوانا، كما أنَّ الجبال بيض وحمر وغرابيب سود، أو الصوف المخلوق بتلك الألوان بلا صبغ. المنفوش الممشوط أو المندوف، فإنه بالنفش يخف،. فالجبال تطار في الجو كالصوف المنفوش في ألوانه وخفته
ولا يسأل حميم حميما (10) لا يسأل قريب قريبا عن أحواله، ولا يكلمه لاشتغال كل بحاله وما هو فيه من الهول، فإذا كان لا يسأل حميمه الذي يعصب فأولى أن لا يسأل غيره، وإذا كان المسؤول لا يجيب سائله القريب لاشتغاله بنفسه عن الأخبار فأولى أن لا يخبر غيره لدهل ([3]) كل مرضعة عما أرضعت يوم يفر المرء من أخيه، إلى قوله: لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه} و ﴿حميما﴾ مفعول به كما رأيت، وأجيز أن يكون على تقدير الجار أي عن حميم، فالمفعول محذوف، أي لا يسأل حميم عن حميمه أحدا كيف حاله، أو أين هو، وأجيز أن يكون بمعنى الطلب متعديا لمفعولين أحدهما حميما والآخر محذوف، فالمعنى لا يسأل حميم حميما شفاعة أو إحسانا إليه أو رفقا به، وقرأ ابن كثير بالبناء للمفعول، ونصب حميما على حذف عن، فالمعنى لا يسأله أحد عن حميمه، كما يسأل الإنسان في الدنيا إنسانا عن حبيب هذا الإنسان أين هو أو كيف حاله، لأنه أعرف بمحله وحاله، قال الفراء: «أي لا يقال لحميم أين حميمك»، قال: «ولا أحب هذه القراءة لأنها مخالفة لما اجتمع عليه القراء وما ذكر من. «قولهم: أين هو إنَّما صح لأنه جاء في الخبر أنهم تارة يغيب بعض عن بعض تارة يحضر معه
ليک
لک
لک
لک
فقوله تعالى: {يبصرونهم ليس على الاستمرار أو عائد لغير الحميم يبصرونهم يجعلون باصرين لهم، ومع ذلك لا يسألونهم [563] لاشتغال السائل والمسؤول بأنفسهما وذلك إدخال في التهويل من أن يقال: «لا يسأل حميم حميما عن حاله» استغناء بتبصير الله له وجهه أبيض أو أسود فيعلم سعادته ببياضه، وشقاوته بسواده والجملة حال أي لا يسأل حميم حميما، والحال أنه حاضر معه بأمر له للتشاغل أو مستأنفة في جواب سؤال كأنه قيل: لعله لا يبصره؛ والواو عائد لحميم الأول، والهاء للثاني، وإنما جميع ضمير الحميم أعني أتي به ضمير جماعة لأنه نكرة في سياق النفي فكان عمومه شمولياً،:وقيل: الواو للكافرين العائد إليهم هاء إنهم، والهاء للمؤمنين، أي يجعل الله الكافرين بصيرين للمؤمنين، وحسن أحوالهم وبياض وجوههم، وذلك نهاية شدة، إذ كانوا في غم شديد وشاهدوا أعداءهم في أحسن. حال، وقرأ: {يبصرونهم بالتخفيف
لله
يود المجرم يتمنى جنس المشرك والفاسق، لو يفتدي من عذاب يومئذ لو مصدرية أي يود} افتداءه من عذاب يومئذ والمصدر مفعول «يود» كما رأيت وهو أولى من حذف مفعوله، وجعل «لو» شرطية محذوفة الجواب هكذا يود الافتداء، لو يفتدي بكذا وكذا مما يعز عليه لهانوا عليه وسره ذلك، وعذاب مضاف إلى يوم، ويوم مبني على الفتح لإضافته لمبني وساغ ذلك، ولو كان يوم غير متوغل في الإبهام لأن معناه حين أو زمان، فكان كالمتوغل أو متوغلا وقرأ غير نافع بجر يوم على الإعراب وقرئ بتنوين عذاب ونصب يوم على الظرفية به أي من تعذيبه في ذلك اليوم ببنيه (11) وصاحبته} أي زوجه، وأخيه (12) شقيقا أو أبويا أو أميا، وفصيلته أقاربه الذين فصل عنهم وينتهي إليهم، وسميت فصيلة لأنه مفصول منها والولد مفصول من أبويه، ويقال: «العباس رضي الله عنه فصيلة النبي صلى الله عليه وسلَّم»، لأنَّ العمَّ قائم مقام الأب، وقال صلى الله عليه وسلم يقول: «فاطمة
4 of 10
9/20/11 9:31 AM