تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ١٠٥[تفسير سورة المعارج - alkabs.net
7 of 10
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
والذين هم من عذاب ربهم مشفقون (27) خائفون الخوف الشديد مع ما لهم من أعمال الواجبات والفعل وترك الحرام رعاية لعظم حق الله واستقصارا لأنفسهم وخوفا أن يكون في أعمالهم خلل، كقوله تعالى: {والذين يوتون ما اتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم. لها سابقون
إن عذاب ربهم غير مأمون (28) الجملة معترضة لبيان أنه ما كان لأحد أن يأمن عذابه أو يعجب بنفسه ويستعظم عمله ولو بلغ ما بلغ من العبادات والتحرز عن المعاصي [568] إذ لا يدري ما يختم له به وإذ لا يخلو من التقصير فهو أبدا خائف
والذين هم لفروجهم حافظون (29) لا يصفونها إلا لضرورة كطب، ولا يكشفونها ولا يمسون بها} أحدا ولا يتمتعون فيها بأيديهم أو بغير أيديهم ولا بالنظر تلذذا وكذا النساء إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم من الإماء فلهم وطؤهن ومسهنّ والكشف إليهن ووصف عورتهم لهن وكذا هن إليهم ولكن يكره النظر منهم أو منهنة فإنهم غير ملومين (30) على أزواجهم وما ملكت أيمانهم في ذلك غير إدبارهن، وجاء الحديث بإنَّه يحلُّ من الحائض غير الفرج، فدل أنَّ الاستمتاع من المرأة في أي موضع جائز ولو في فيها بذكره، ولا تحرم بفيها، وقيل: إذا منى، وعلى القولين فلا يجوز، واستثنى الحديث الدبر
فمن ابتغى وراء ذلك طلب وراء ما ذكر من الأزواج وما ملكت اليمين أي طلب خلافهن، ووراء مفعول} به لأنه المتصرف وليس هو هنا ظرف وإن جعل ظرفا قدر المفعول، أي وإن طلب وراء ذلك شيئًا يتمتع فيه بفرجه، ويجوز عود الإشارة إلى ما يعلم من المقام من الوطئ أو التمتع أو إلى الحفظ وشمل وراء ذلك التمتع باليد أو غيرها، والزنى والدبر والكشف لغيرهن والمس والوصف وإنما ذكرت نفي الإدبار لأن المراد إباحتهن على ما وصف في قوله: ﴿واتوا حرثكم أنا شئتم فأولئك هم العادون (31)﴾ المجاوزون لحدود الله فعليهم العقاب
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (32) مراقبون محافظون لا يخلون بشيء منها وشملت الأمانات والودائع، والرهن والعارية واللقطة وكل ما بأيديهم لغيرهم، وليس في ذمتهم وشملت كلام السر. والشهادة وشمل العهد كلّ عهد إلا المعصية والمكروه فلا مدح بالوفاء بهما
والذين هم بشهاداتهم قائمون (33) يقومون بها عادلين إحياء لحقوق الناس، وخصت بالذكر مع} دخولها في الأمانات لإظهار فضلها، وقرئ بشهادتهم بالجمع كما أن أماناتهم جمع وقرئ بإفرادها، ووجه الإفراد في القراءتين إرادة الجنس وأيضا شهادة مصدر صالح للكثير والقليل ووجه جمعها إرداة الأنواع والتصريح بها، وشملت الشهادات شهادة الأموال وعقودها، وشهادة النكاح والتسري والطلاق والفداء ونحوهما [569] والرجعة والعتق والهبة والشفعة والنسب وغير ذلك، والقيام بها أداؤها حين احتيج إليها، ويجوز أن يراد أخذها وأداؤها أي يقومون بها أخذا وأداء، فإن أخذها واجب إذا تعين كأدائها، وقال عطاء عن ابن عباس: المراد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلَّى. «الله عليه وسلم
لگ
والذين هم على صلاتهم يحافظون (34) بالوقت والطهارة والخشوع والفرائض والستر والمستحبات،} بدأ بالصلاة على الدوام وحتما بها على وجه كمالها تعظيما لها على سائر الطاعات وإنها العمدة بعد
9/ 20/11 9:31 AM