داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ١١٤

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

تفسير سورة الحاقة - alkabs.net

بن أسلم الطوسي: عليكم باتباع السواد الأعظم، قال: هو الرجل العالم أو الرجلان المتمسكان بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وطريقته وليس المراد به مطلق المسلمين فمن كان مع هذا الرجلين أو الرجل وتبعه فهو الجماعة ومن خالفه فقد خالف الجماعة»، ولا دلالة على أن من هذا شأنه. بتسبب لنجاة الجم الغفير [541] وإدامة نسلهم، وقرئ إذا بضم الهمزة والذال

مع

قلته

فإذا نفخ في الصور} عطف على إنَّا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} عطف قصة على أخرى} والفاء للترتيب الذكري. نفخة واحدة (13) هي النفخة التي عندها خراب العالم وموت ذوات الأرواح كلها، ونفخة نائب الفاعل وذكر الفعل لأن الفاعل ظاهر مجازي التأنيث ولأنه مفعول، وقرئ بالنصب على. أنه مفعول مطلق وفي الصور نائب الفاعل

وحملت الأرض والجبال رفعتا من أماكنهما بالريح من تحت الأرض أو من فوقها أو من داخلهما أو بملك أو بالصيحة أو بالزلزلة أو بما شاء الله أو بقدرته بلا سبب. فدُكَّتا دكة واحدة (14)} ضربتا بعضهما ببعض أو بالزلزلة أو بالصيحة أو بما شاء الله بعد الرفع ضربة واحدة فتندقان فتكونان هباء منثورا بعد أن تكونا كتيبا مهيبا والدك أبلغ من الدق وقيل: بسطتا بسطة واحدة فصارتا قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا من قولهم اندك السنام إذا تفرش، وبعير أدك وناقة دكاء لا سنام لها، ومنه الدكان على أنه جعلان من الدلَّ، وقيل: فقال من الدكن وهو التركيب أو وضع المتاع، والألف للاثنتين إحداهما الأرض والثانية جملة الجبال كما قال: {إن السموات والارض كانتا رتقا، وإلا قال. دككن وكن

6 of 15

فيومئذ وقعت الواقعة (15)} أي فيوم إذ نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الأرض والجبال} فدكتا دكة واحدة وهو متعلق بوقعت كما تعلق إذا، وهو في نيَّة التأخير ومؤكدة لـ: «إذا» وما بعدها، ووقعت الواقعة جواب إذا، والواقعة القيامة، قيام الناس من قبورهم وذلك أن وقت النفخ وما بعده وقت واحد يبعث الناس في بعضه ويعرضون في بعضه، كما قال: ﴿يومئذ تعرضون﴾ وتنشق السماء. بعضه، ويحاسبون في بعضه، ويدخلون الجنة والنار في بعضه

في

وانشقت السماء: لنزول الملائكة منها، أراد الله النزول من شقوقها كما كانوا ينزلون من أبوابها ولو} أراد الله لنزلوا بلا شقّ ولا باب، لأنهم لا يمنعهم ستر، ولعلها لم تنشق لنزولهم بل لعظم الأمر والهول؛ والمراد بالسماء السموات كلّها، قال للجنس الاستغراقي [542] فهي يومئذ واهية (16)} ضعيفة مسترخية كالعهن المنفوش للهول بعدها كانت شديدة محكمة، والفاء عاطفة لجملة إسمية على فعلية هي قوله: «انشقت السماء»، والترتيب ذكري أو هي للتعليل أي لأنها واهية، أو سببية أي هي واهية بسبب انشقاقها

ليک

القصر

والملك الملائكة قال: للجنس على أرجائها أي جوانبها وأطرافها، لما انشقت، وهي مسكنهم التجأوا} إلى أطرافها حتَّى يأمرهم الله بالنزول من شقوقها، والأمر يجري على ما أراد الله وإلا فالملك قادر على السكنى في الهواء، ولعلّ السكنى فيه ربما صعب عليهم لأنهم أجسام والأرجاء جمع رجء ا وهو الجانب والطرف، وهذا الشق بعد البعث وقيل قبل الموت يقفون لحظة على أرجائها ثم يموتون، وأجاز بعض أن لا يموتوا وأن يدخلوا في قوله: {إلا من شاء الله وفيه أنه ليس في السماء إلا. الملائكة، فإذا استثنوا فمن يموت في السموات

9/ 20/11 9:31 AM