داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

تفسير سورة التحريم - alkabs.net

10 of 14

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

على الكفار في قتالهم وعلى المنافقين في في الحجة، ونداؤه صلى الله عليه وسلَّم بلفظ النبوءة تشريفن. وهو أفضل من نداء موسى وآدم وعيسى بأسمائهم

ومأواهم مرجعهم

، جهنم يرون فيها عذابا عظيما أيضاً}

وبئس المصير (9) المخصوص بالذم محذوف، أي وبئس المصير مأواهم، أو بئس المصير جهنم، وكذلك بئس المصير مصير الفسقة أيضًا لخلودهم أبدا، ولو فرضنا خروجهم لكان أيضاً مقولا فيه أيضاً وبئس المصير، لأن النار دار الغضب والشقوة فكيف ولا خروج، لا كما قيل: إن دخولهم تطهير لهم فليست لهم مقولا فيها وبئس المصير

ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط امرأة نوح وعلة امرأة لوط واهلة. «مثلا} مفعول ثان، وامرأة نوح وامرأة لوط مفعول أول؛ و «للذين» متعلق بـ «ضرب»، وذلك أنَّ معنى ضرب صير والذي هو مبتدأ، أو فاعل في المعنى هو امرأة فهو المفعول الأول ولو تأخر، وإنما أخره ليتصل بما هو بيان لحال المرأة بما من كونهما تحت عبدين صالحين، ولما لم تتبعاهما لم يدفع عنهما الله عنهما [كذا] بصلاحهما شيئًا من العذاب ولا دفعاهما عنهما شيئًا ولاة .. ([292]) لهما على ذلك، وفي ذلك تعريض لحفصة وعائشة رضي الله عنهما بأنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مع كونه أفضل الخلق لا يدفع عنهما شيئًا من العذاب اللازم لهما إن لم تتوبا ولا قدرة له على الدفع وقد تابتا والحمد لله، وإنَّما أخر للذين ووسطه لأنه في نية التأخير عما بعده فإنَّ المفعول الأول في تقدير التقديم ولو تأخر، فلا يقال: إما [456] أن يتصل بالمتعلق وإما أن يتأخر عن معمولاته كلها، فما حكمة ذلك؟. ويجوز أن يكون نعتا لـ «مثلا

ليک

ليگ

كانتا تحت عبدَين من عبادنا صالحينا عظمهما بالإضافة لنفسه، وأشار بأنَّه لا يترجح عبد إلا} بالصلاح، نكرهما مع أنهما نوح ولوط المذكوران عليهما السلام تعظيما، وذكر صلاحهما وأضافهما لنفسه ليشعر بأنهما مع مرتبتهما عند الله دنيا، ومع كون امرأتيهما تحت عصمتهما ومن أولى من يشفعان له لم ينفعاهما بدفع العذاب لأنهما لم تتبعاهما في دين الله، وصلاح الصالح لا ينفع المفسد، وفساد المفسد لا يضر الصالح، والرجل ولو كان في غاية الصلاح لا يأمن امرأته، والحمد لله الذي أصلح نساء رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، فكذالك لا ينفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قرابته ومن يتصل به بلا تقوى منهم، فكفرة قريش يعذبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين وله صلي الله عليه وسلم، ولا ينفعهم قربهم منه محلاً ونسبا وقرابة فهم كالأجانب بل أبعد بمزيد قيام الحجة فخانتاهما في أمر الدين بالإشراك والكبائر والمعاصى إلا الزنى، فعن ابن عباس: «ما زنت امرأة} قطة، نبيء ومن خيانتهما قول امرأة نوح: إنَّه لمجنون وقول المرأة إنه جاء الملح إذا جاء صيف إبراهيم أو أحد من الغرباء، قالت ذلك لقوم لوط ليعجروا [كذا] بهم وذلك من قولهم امرأة لهم ومن خيانتهما إعانة قوم نوح وقم لوط عليهما وإضمار الشرك

فلم يغنيا عنهما من الله شيئا أي من عذاب الله شيئا لخيانتهما كما دلت له هذه الفاء السببية} وأما الفاء الأولى فلمجرد الترتيب والاجتصال دون السببية فإن خيانتهما لم نتمهل بل وقعت عقب التزوج أو بمعنى الواو وذلك أن كونهما تحت العبدين الصالحين لا يكون سببا لخيانتهما بل تصريح وإظهار بسبب كونهما تفعلان بالخيانة هو أنهما تحتهما فهي للسببية ويجوز أن يكون للتعليل فيكون عاطفا على ضرب أي ضربهما مثلا لخيانتهما وعلى غير هذا يكون عاطفا على كانتا … } إلخ وشيئا مفعول به مطلق [457] بمعنى إغناء أو مفعول بخه على تضمين يغنيا معنى يدفعا فيكون بمعنى عذابا أو شيئًا من العذاب وعلى الوجهين أنَّ الزواج لم يعد لهما شيئًا مع كفرهما، ومعنى كونهما تحت العبدين

9/ 20/11 9:21 AM