داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

تفسير سورة الطلاق - alkabs.net

6 of 15

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

ومن يتوكل على الله فهو حسبه من وثق به كفاه الله جميع ما أهمه من جميع أموره، قال رسول. «الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكَّل على الله

إنَّ الله بالغ أمره يبلغ ما يريده ولا يعجزه مطلوب، و «بالغ» وصف للاستقبال ولذلك نُصب المفعول به، وقرئ بإضافة «بالغ» لـ «أمره»؛ وقرأ المفضل: «بالغا» بالنصب على الحال من لفظ الجلالة في قوله قد جعل الله، أو «من» اسم على القول بجوازه كالمبتدأ، وكونه من اسم «إنَّه أولى منه من المبتدأ،} و «قد جعل الله .. » إلخ في هذه القراءة خبر «إِنَّ». وقرئ برفع «أمره» على أن «بالغ» لازم بمعنى نافذ وواقع، فيكون «بالغ» خبراً مقدماً، و «أمره» مؤخراً، والجملة خبر «إِنَّ»، أو «بالغ» خبرها، وأمره بالغ، والمعنى في جميع القراءات أنَّ ما أراد الله [427] في جميع خلقه لا يَتَخَلَّفُ فكيف لا يَتَوَكَّلُ الإنسان مع أن ترك توكله لا ينقض ما قدر الله عزّ وعلا، فإنه إذا كان لا يَتَخَلَّفُ بزيادة ولا نقص ولا إبطال ولا تأخير ولا تقديم ولا بغير ذلك لم يبق إلا التوكل والتسليم للمقدور، ومن ذلك أن

ليگ کے

ليگ

لِكُلِّ شيء من الشدة والرخاء أجلا ينتهي إليه كما فسر به الكلبي ومقاتل «قدرا»، ﴿فإذا بلغن … ﴾} إلى: ﴿ … مخرجا﴾ آية، وقوله: ﴿ويرزقه … ﴾ إلى

قدرا (3) آية عند الجمهور، وقال الكوفيون والمدنيون: كلُّ ذلك آية واحدة وَهُوَ الصحيح، لأنَّ قوله: … } «قدرا» على وزان [كذا] «أمرا» لآخر آية ﴿أمرا﴾ وآخر آية قدرا}. ولما كان رعاية أحوال النساء مفتقرة إلى المال ذكر ما تيسر به الرزق من التقوى والتوكل وقوى القلب يكون مقدوره لا يتعطل، وكل شيء مقدور، وبإشارة بقوله: إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله، والكسب في مثل قوله عزّ وعلا: وابتغوا من فضل الله لا ينافي التوكل، والأمر بالكسب لا يوجب ثبوت الاحتجاج لأنه للإباحة،. وإنما يوجب ثبوته لو كان للوجوب

واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إنَّما لا تكتب لا تكتب المد في «اللائي» لأنه بالياء مكسورة بل مسهلة بين مكسورة ومسكنة، ومن كان أداؤه بهمزة فلم يمد أيضًا لأنها مضالة ([1]) جداً إلى الياء مكسورة، ولذلك التسهيل لم نضبط يائسين بالتشديد والمعنى: واللاتي يئسن من المحيض لبلوغهن ستين عاما، وقيل خمسين، وقيل: خمسا وخمسين وظاهر الآية أنه ما دام يأتيها الدم على وصف دم الحيض فليست بحائضها ولو بلغ سنوها أكثر من سنتين سنة، والذي نذكر في العقد أنها إذا بلغت الستين مثلا لم يحكم لها بحكم الحيض ولو جاء الدم علىصفة حيضها من قبل فهي تصلي وتصوم ويطأها الزوج تفعل ما يفعله الطواهر وتعتد بالأشهر، قال معاذ ابن جبل: «أنزل الله جل وعلا عدة الحائض ثلاثة قروء» يعني في سورة البقرة كما ذكر فيها عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا، فما عدة التي لا تحيض؟ فنزل

لگ

واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر، فقام [428] رجل فقال يا}: رسول الله فما عدة الصغيرة التي لم تحض فنزل قوله عزّ وعلا

واللائي لم يحضن أي غير البوالغ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا يحلُّ لحائض أن تصلي بلا} خمار أي للبالغة للإجماع على أنه لا يشرط لوجوب الخمار أن تحيض فالائي [كذا] لم يحض هنَّ الصبيات فالآية دليل لجواز تزويج غير البالغة، وأما البالغة التي لا تحيض فتنتظر الإقراء أي والائي لم يحضن كذلك عدتهن ثلاثة أشهر كالآيسة، فقام رجل آخر فقال يا رسول الله وما عدة الحوامل فنزل قوله عز وجل

9/ 20/11 9:20 AM