داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

تفسير سورة الطلاق - alkabs.net

9 of 15

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

ولا تضاروهن ([3]) في السكنى بالإسكان في موضع ضيق تتضرر بضيقه أو نتنه أو خوف فيه أو} غير ذلك من المضارة والمفاعلة هنا للمبالغة، وهي راجعة إلى النهي، أي نهيتم نهيا عظيما عن الضر أو إحراز عن قليل لا تخلو العشرة عنه

لتضيقوا عليهن ([4]) فتلجئوهنَّ إلى الخروج، ووجه النظم أنَّ المضارة إيقاع الضر فقد يكون للتضييق عليهن ليخرجن، قد يكون للعسر وقد يكون للشح وقد يكو للبغض، فلما كان الغالب والواقع هو قصد الإلجاء إلى الخروج نهي عنه، فخرج ما لعدم الوجد لا للتضييق فإنه لا نهي فيه إذ لم يجد إلا عما ذلك، والنهي للشح أو البغض معروف من غير هذا الموضع، وأولى من ذلك جعل المال للمال، فشمل ذلك، فإنَّ مال المضارة مطلقًا التظييق ([5]) الملجئ إلى الخروج، فلا يوسع له إلا في عدم الوجد بل. ضيقه، ويجوز أن يكون التضييق عبارة عن لازمه وهو الخروج

وإن كنَّ أولات حمل فأنفقوا عليهنَّ حتَّى يضعن حملهن ([6]) فيخرجن من العدة، ولا نفقة للمتوفى [432] عنها ولو حاملا، ولا نفقة ولا سكنى للمطلقة ثلاثا، ولا للمطلقة بائنا ولا للمفتدية، ولا لِكُلِّ من لا يملك رجعتها أو لا تصح رجعتها كمن الواحدة والاثنتان في حقها كثلاث من مشركة أو أمة على ما بسطناه في الفروع، إلا من كانت حاملا فلها النفقة على أي حال كانت من طلاق ثلاث أو غيره، والرجعية لها النفقة والسكني، وقال مالك والشافعي للمبتوتة بأنواعها السكنى والنفقة لها، والمذهب الأول، وبه قال الحسن وحماد الحديث فاطمة بنت قيس أن زوجها بت طلاقها فقال لها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لا سكنى لك ولا نفقة إلا إن كانت حاملاة. ولا سكنى للحامل البائن بال

لک

النفقة فقط

فإن أرضعن لكم بعد الوضع ما ولدن لكم

فاتوهن أجورهن على الإرضاع إذ فيه تعب وعناء لا لكون اللبن لها كما قيد فإن الحديث جاء أن} اللبن للرجل والأجرة تعقد لها على الإمساك والكفالة والحضانة لا على ذلك وعلى اللبن معا اللبن لها قال تعقد على اللبن وأما الإمساك وما معه فحق عليها بلا أجرة وإلا لكان لها بقو كذا] الأجر لا الكل

وأتمروا:

ومن قال

الألف التي مدت ـدت بها الواو العاطفة مدا طبعيا هو فاء الكلمة وهو همزة أمر قلبت الفاء في} افتعل والأصل اتنمروا [كذا] بهمزة وصل مكسورة بعدها همزة ساكنة هي فاء الكلمة حذفت همزة الوصل للدرج وقلبت الهمزة الساكنة ألفاً هذا ما به أودي القرآن والحمد لله على مذهب نافع وليس بعد الواو في الخط ولا في النطق إلا ألف وأما غيره فيثبت الهمزة الساكنة وينطق بها همزة ويثبت همزة الوصل في الخط لا في النطق بصورة ألف في الخط وبعدها الهمزة بصورة ياء لأنه لو ابتدي بهمزة الوصل لقلبت تلك الهمزة بعدها ياء ومعنى قوله وأتمروا تشاوروا في إرضاعه إذا تعاسرت أو ليأمر. بعضكم بعضاً والخطاب للرجال ومطلقا تهم

بينكم} متعلق بقوله وأتمروا}

بمعروف): هو أن لا يقصر الرجل في حق المرأة ونفقتها ولا المرأة في حق الولد ورضاعه وأيضاح التفسير له إذ نجعل ائتمروا كذا] بمعنى تأمروا من الافتعال الذي بمعنى التفاعل كاجتروا بمعنى

9/ 20/11 9:20 AM