داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

تفسير سورة الطلاق - alkabs.net

11 of 15

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

﴿يسرا﴾

وكأين من قرية أي كثير من قرية، و «من» للبيان، ففرد ذلك لك كذا] الكثير قرية، والكثير قرى، أي: وقرى كثيرة، والكلام على حذف مضاف، أي من أهل قرية، أو سمي أهلها باسمها لأنها محلهم، ويدل. على الوجهين وصفها بالعتو والحساب الشديد والعذاب النكر، وذوق وبال الأمر

رور

عتت عن أمر ربها ورسله طغت وتكبرت معرضة عن أمر ربها ورسله بمخالفته، والجملة خبر المبتدا}. وهو: «كأين»، أو نعت والخبر: «أعد الله لهم … » إلخ

ليگ

فحاسبناها حسابا شديدا في الدنيا بإحضار ما يستحقونه من العذاب وتوجيهه إليهم بحسب أعمالهم، فالحساب عبارة عن لازمه ومسببه، فإنه يترتب على الحساب تشخيص ما فيه الحساب واستحضاره ليوصل إلى صاحبه، وتوجيهه إليه، فأحضر الله جزاء أعمالهم الدنيوي إحضاراً وثيقًا لا. يبطل ولا يختل

وعذَّبناها عذابا نكرا (8) مترتب عن ذلك الحساب، ويجوز أن يكون التعذيب النكر تفسير ([7]) للحساب الشديد بأن يراد بالحساب الشديد مسببه ولازمه، وهو العذاب الذكر، والنكر المنكر العظيم ومعنى أنك [كذا] نكر أنه غير معلوم ولا معهود، وذلك في الدنيا، والحساب الشديد المناقشة عن النقير والقطمير، ومن لازمها أن يكون العذاب نكر، وقرئ بإسكان الكاف

لگ

فذاقت وبال أمرها وصلت شدَّة أمرها وَهُوَ الكفر، وشدته عقابه في الدنيا، وذوق الشيء أول ما} يتصل به ولو يكثر بعد، ولو تتصل الكثرة بأوله، أو عدَّ عذاب الدنيا بالنسبة لعذاب الآخرة، وذوق طعم. الشيء، وكذا عذاب الآخرة يتزايد حتى يكون أوله كالذوق

وكان عاقبة أمرها خسرا (9) عاقبة كفرها هلاك الآخرة وعذابها، فَهَذَا عذاب الآخرة يشغلون به في} قبورهم

لک

لله

أعد الله لهم عذابا شديدا هو أيضًا عذاب الآخرة بعد البعث في النار؛ ويجوز أن يكون عاقبة} أمرها» هو ما مرَّ من عذاب الدنيا، أخبر الله عنه أنه عاقبة خسران، وأن يكون هو عذاب النار بعد البعث، وفسره بقوله: أعدَّ الله لهم عذابًا شديدًا. وقال الكلبي: «قوله: {حاسبناها حسابا شديدا في الآخرة»؛ وقيل: كلّ من الحساب والعذاب النكر في الآخرة، وعلى القولين فالماضي في «حاسبنا» و «عذَّبنا» لتحقق الوقوع كقوله تعالى: {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنَّة، ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار. وعلى القول الأخير لم يذكر في ذلك كلّه عذاب الدنيا، ويجوز أن يراد بالعذاب الشديد استقصاء ذنوبهم في صحفهم حتى لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، وعلى كل حال في ذلك تخويف لكفار مكة على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلَّم، فنزل بهم ما ينزل بالأمم السابقة دنيا وأخرى، أو أخرى، فلا يخلون عنه في الدنيا. والعذاب النكر في الدنيا كإغراق قوم نوح وإهلاك قوم هود. وقوم صالح وقوم إبراهيم وقوم لوط، وأصحاب الرس

ليک

ليک

فاتقوا الله يا أولي الألباب: خطاب للمؤمنين زجر عن أن يعصوا بكبيرة أو صغيرة وتثبيت على}: الإيمان، ودَل عَلَى أن الخطاب لهم لا للكُفَّار ولا للعموم قوله عزّ وعلا

الذين آمنوا فإنَّه عطف بيان لـ «أولي الألباب»، أو نعته، قيل: أو بدل، وفيه أنَّ «الذين» لا يلي حرف}

9/ 20/11 9:20 AM