داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

تفسير سورة الطلاق - alkabs.net

13 of 15

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

قبل الإخراج، ليخرجكم بعد الإنزال والتلاوة، أو ليخرجكم مما يبقى بعد الإنزال السابق من الذكر في النفس أو ما يحدث فيها، وعلى كل حال إنما يخرج من سبق في علمه السعادة له وقدرها له ومن يؤمن بالله الإيمان برسوله صلى الله عليه وسلَّم داخل في الإيمان بالله، فإنَّه من أقر بالله}، وأنكر رسولا من رسله فهو كافر

، ويعمل صالحا حسب ما بين في أي السورة وغيرها}

{

ندخله} ([10])، وقرئ: «يُدخله» بالمثناة التحتية، أي: يدخله الله}

جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، حال مستقبلة مع عاملها مقدرة لأنَّ الخلود} الخلود لا يتقدم إلا لحال ولا يقارنه، وصاحب الحال هاء «ندخله»، أفرد باعتباره لفظ «من»، وجمع الحال باعتبار معناه، وكذا اعتبر اللفظ في «يؤمن» و «يعمل»، والمعنى ندخلهم مقدرين الخلود ناوين له،. ومقدرين حال من هاء ندخلهم»، وكذا ناوين

لله

قد أحسن الله له رزقا (11) حال ثانية من الهاء، أو حال من المستكن، والهاء باعتبار لفظ «من»،} وفيه دليل لجواز اعتبار اللفظ بعد اعتبار المعنى. قال الزجاج: الرزق الجنّة التي لا ينقطع نعيمها». وقيل: نعيم الجنة، وقال: «طاعة الجنَّة، وقال: «طاعة» فى الدنيا وثواباً في الآخرة». وفي أنه يلزم أن تكون الحال الواحدة محكية مقدرة وذلك لا يجوز، فباعتبار طاعة الدنيا محكية، وباعتبار إحسان الرزق مقدرة، لأن إحسان الرزق بعد الدخول لا، معه الجواب إنها محكية على أن يراد بإحسان الرزق قضاء الله بحسنه، وفي ذلك تعجيب بما رزق الله المؤمن من الثواب وتعظيم له

الله الذي خلق سبع سماوات} مبتدأ وخبر، ليبين بذكره أنه قادر على البعث والجنة والنار، وكذا} ما بعده، وليصرح بأنّ الخلق لذلك لتعلموا أنه فادر، وجاء الكلام بطريق الحصر لبيان عجز غيره، وجاءت أحاديث وآثار في غلظ السماوات وغلظ الأرضين [439] وفسحة ما بين كل اثنتين منها، وذلك خمسمائة عام، والعقل يقبله، ويدل له ما يأتي في قوله تعالى خمسين ألف سنة إن شاء الله، وهو مقبول وجاءت أخبار أن الأولى موج مكفوف، والثانية من كذا وهكذا، وكذا في الأرضين الثانية من كذا وهكذا، والعقل لا يمنع ذلك، إلا أن قوله تعالى: أولم يروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا … إلخ يتبادر منه أنَّ السماوات كلَّهنَّ من جنس واحد، وكذا الأرضون وقدرة الله صالحة أن يخلق من نجار كذا أجناساً موجاً مكفوفا وذهب وفضة وغير ذلك، ومن زبدة ترابا وغيره مما ورد في ذلك في كلام العلماء أن السماء الأولى من موج مكفوف أي مجمد، والثانية من صخر، والثالثة من حديد، والرابعة من. نحاس، والخامسة من فضة، والسادسة من ذهب، والسابعة من ياقوت، وغير ذلك

ليگ

ومن الأرض مثلهن أي خلق مثلهنَّ أي من جنس الأرض، وقرئ برفع «مثل» على الابتداء} والخير ([11]) من الأرض، والمراد جنس الأرض وحقيقتها، لأنَّ الأرضين لا ثمان، وفي كل أرض سكان غير سكان الأرض الأخرى، وجاءت بذلك أخبار الله أعلم بصحتها. وأما كونها سبعا فهو ظاهر القرآن بل كصريحه، وصرح به الحديث مثل قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أغوين كن لي جارا من شر خلقك .. أجمعين من أن يفرط على أحد منهم وأن يطغى عزّ جارك، وجل ثناؤك ولا إله غيرك

ليک

وحلف كعب بالذي خلق ([12]) البحر لموسى عليه السلام أنَّ صهيبا حدثه أنَّ النبي صلَّى الله عليهِ وسلّم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، وربّ

9/ 20/11 9:20 AM