داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

تفسير سورة المنافقون - alkabs.net

6 of 13

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

أنى يؤفكون (4): أي كيف يصرفون عن الحقِّ مع وضوحه بنفسه، أو وضوح دلائله، وذلك تعجيب من حالهم وظنهم أنهم على الحق

وإذا قيل لهم على النصح

تعالوا: إنتوا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانوا إذا ظهرت زلَّة منهم يقال لهم: اذهبوا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تائبين

يستغفر لكم رسول اللكَ فَهَذَا

يدلُّ أنَّ المُرَاد: تعالوا إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو} تعالوا إلينا نذهب بكم إلى رسول الله يستغفر لكم، وهذه نصيحة لهم وإعانة على الخير، وذلك خطاب لهم، فإنهم كلهم أو جَلَّهم لا يخلون من ظهور الزلل في حقٌّ الرسول والإسلام صلَّى اللهُ عَلَيه وسلم كذا]، وإن ظهرت من كبير من كبرائهم رضوا بها، وقد رضوا بها قبل وأعانوا - والراضي أو المعين على شيء كفاعله -؛ وإن قيل: المراد عبد الله بن أبي كان من خطاب الواحد بلفظ الجمع، فإن قيل: ذلك تعظيم، لم يصح لأنَّ الله جل وعلا لا يعظم المنافقين والمشركين؛ وإن قيل: لأنه فعل الزلة بهم وبرضاهم ومعونتهم فهو الوجه قبل هذا، فليكن الخطاب لهم لأنهم كفاعل، وإن قيل: خاطب الواحد بخطاب الجماعة لأن له أتباعا فهو كجماعة لا تعظيما صح،

سرليک

لا بارك الله فيمن كان يحسبكم إلا على العهد حتى كان ما كانا

كما قال جرير

لكن جرير أراد التعظيم لهذه المرأة التي خاطب حتَّى خاطبها بخطاب جماعة الذكور

عن الكلبي: «نزل القرآن على رسول الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصفة المنافقين، مشى إليهم عشائرهم من المؤمنين وقالوا لهم ويلكم افتضحتم بالنفاق وأهلكتم أنفسكم فأتوا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّم، وتوبوا إليه من النفاق واسألوه أن يستغفر لكم، فأبوا ذلك وزهدوا في استغفاره صَلَّى اللهُ عَلَيْهَ وَسَلَّمَ [391] فنزلت الآية». وعن ابن عباس: «لما رجع عبد الله بن أبي من أحد بكثير من الناس صرفهم عن الجهاد مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقته المؤمنون، وغبقوه ([16])، وأسمعوه المكروه فقال له بنو أبيه: لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلَّمَ حتّى يستغفر لك ويرضى عنك، فقال:. إلا أذهب إليه ولا أريد أن يستغفر لي، فنزلت الآية: {وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله

لک

لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدّون وهم مستكبرون (5) وقيل: دعوا إلى الاستغفار لقوله: ليخرجن} الأعز منها الأذلك، ولقوله: {لا تنفقوا على من عند رسول الله، فقيل له: تعال يستغفر لك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: ماذا قلت حتَّى يستغفر لي؟!، فذلك قوله عزَّ وجل: ﴿لووا رؤوسهم﴾. وقرئ: «لووا» بشد الواو الأولى للمبالغة، والمراد لي رؤوسهم عن القائل: تعالوا يستغفر .. إلخ، والاستغفار استكبارا، وكذا الصد المراد به الصد عن القائل والاستغفار، فذلك تأكيد؛ ولعل لي الرؤوس مجرد تحريكها امتناعا أو تعجبا، وكذا «مستكبرون» معناه: مستكبرون عن الإذعان للحقة وجملة «هم. مستكبرون» حال من واو يصدون

سواء عليهم أستغفرت لهم بإثبات الهمزة مفتوحة همزة التسوية وحذف همزة الوصل نطقا وكتابة وقرئ بحذف همزة التسوية بدلالة «أم» وإثبات همزة الوصل كتابة لا لفظا، وإن ابتدئ بها ثبتت لفظا أيضاً مكسورة وقرئ: «أ استغفرت» بهمزة التسوية مفتوحة وزيادة ألف بعدها مدا لا بدلا من همزة الوصل، لأنها لا تثبت وصلا فضلا عن أن تقلب ألفا

أم لم تستغفر لهم إما الاستغفار في قوله: ﴿أ استغفرت لهم﴾ فعلى تقدير مجيئهم معتذرين من

9/ 20/11 9:20 AM