داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

تفسير سورة الجمعة - alkabs.net

2 of 14

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

وعن عروة بن الزبير: «أول من كتب بها قوم من الأوائل أسماؤهم أبجد وهوز وحطي وكلمن وصعفض وقرست وتخذ وضغش، وكانوا ملوك مدين وحكى ابن قتيبة أن أول من كتب مرامر بن صورة بالعربية من أهل الأنبار ومنهم انتشرت. وحكى المدايني أن أول من كتب بها مرامر بن مروة وأسلم بن سدرة وعامر بن حودة، فمرامر وضع الصور وأسلم وصل وفصل وعامر وضع الإعجام. وقال صاحب التيجان: «أول من كتب العربية هود عليه السلام». وكانت قريش تكتب قبل مبعث النبيء عليه السلام. قال زياد بن أنعم «قلت لابن عباس: معشر قريش كنتم تكتبون في الجاهلية قبل أن يبعث الله النبي صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» قال: «نعم»، قلت: «فمن علم الكتابة؟»، [365] قال: «حرب بن أمية»، قلت: «فمن علمه؟» قال: الله عبد بن جدعان» قلت: «فمن علَّم عبد الله بن جدعان؟ قال: «أهل الأنبار» قلت: «فمن علم أهل الأنبار؟» قال: «طراطار [كذا] عليهم من أهل اليمن من كندة قلت: «فمن علم ذلك الطاري؟» قال: «الخلجان كاتب هود نبيء الله بالوحي أنزل عليه صحيفة أمره فيها بالحج إلى بيت الله وأنزل عليه ما ألقى على أبيه عابر من العربية

رسولا منهم نسبا وبلدا إلى الناس كلّهم وهو سيدنا محمد صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نشأته في الأميين ورسالته إلى الإنس والجن كلهم

لله

يتلو عليهم آياته مع كونه أمياً مثلهم لم يقرأ ولم يتعلَّم الكتاب ولا الأخبار. والآيات: القرآن الكريم} كتاب الله، أو البينات التي تبين رسالته وتظهر نبوءته. والجملة نعت ثان لـ «رسولاة، والأول «منهم»،

و

«ويجوز تعليقه بـ «بعث

ويزكيهم: أي يظهرهم ([1]) من الشرك والمعاصي قولا وفعلا واعتقاداً، أو يجعلهم أزكياء بالتوحيد} واتباع الحق، ومأصدق الوجهين، واحد، وإسناد التزكية إليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم من الإسناد إلى السبب فإنَّ المزكِّي تحقيقا هو الله جَلَّ جَلالُهُ، فإنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوهم إلى الحق

ودعا - ([2]) سبب لزكاتهم

ويعلمهم الكتاب: القرآن، وهو الألفاظ التي تعبدنا بها لا بغيرها إلى لفظ آخر [كذا] ولو ظهر لنا}. أوفى بالمعنى

والحكمة معانيه التي يدركها السامع من ألفاظه، أو بتفسيره صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو تبيينه ما أجمل، وتقييده ما يقيد من الله فالكتاب ألفاظ القرآن والحكمة معانيه؛ أو الكتاب ألفاظ القرآن والحكمة معانيه وسائر ما يوحي إليه غير القرآن؛ أو الكتاب القرآن وهو شامل لمعانيه لتضمنه إياها، والحكمة سائر ما يوحى إليه صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ أو الحكمة هي القرآن فإنَّ لفظه حكمة ومعانيه حكمة. سماه كتابا لأنه مكتوبا ([3]) في اللوح المحفوظ بألفاظه وترتيبه الذي هو اليوم، ويكتبه الخلائق، وقد كتبته الملائكة وسماه حكمة لأنه صواب وإرشاد ومتقن، وهذا كما تقول فى إنسان واحد أكرم العالم. والشجاع، تريد أكرم الجامع بين العلم والشجاعة وأيضا الكتاب القرآن

التمسك والحكمة وجه [366] بها؛ وقيل: الكتاب القرآن والحكمة الفرائض، وفيه أنه لا دليل على تخصيص الفرض، بل المراد الفرض والمستحب من فعل وترك ولعلَّ المراد بالكتاب القرآن وبالحكمة السنة مما أوحي إليه أو لم يوح مما يجتهد فيه على القول باجنهاده، وما يفعله من الآداب، وكلُّ ما يسمى سنة له صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا أعم وكلُّ من قوله: «يزكيهم» و «يعلمهم» صفة لكن بتوسط العطف، وكل واحدة مرتبة في الوجود على التلاوة، فإنَّ التزكية والتعليم إنَّما هما بالتلاوة في الجملة

ليگ

سے ليک کر کے

9/ 20/11 9:19 AM