داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

تفسير سورة الحشر - alkabs.net

5 of 26

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

بالوحي، وكذا قول عمر: «إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يعوها فقالوا. «بالرأي فضلوا وأضلوا

ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء بدل القتل كتب في تأويل المصدر المبتدأ والخبر محذوف وجوبا} أي ولولا كتاب الله عليكم الجلاء موجود، وكتب قضى والجلاء الخروج عن الديار وهو المعهود من قوله: {{يخربون بيوتهم

لعذبهم في الدنيا بالقتل كما عذب بني قريظة إخوانهم به فتعذيبهم بالقتل منتف لثبوت كتب الجلاء عليهم، الذي ينجون به من القتل، فعذبوا بالجلاء بالقتل وأما في الآخرة فيعذبون بعد الجلا كما قال

ولهم في الآخرة عذاب النار (3) فإنه كلام على حدته معطوف على لولا، وجميع ما بعدها من شرط وجواب وقد يكون معطوفا على شرطها أي ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء وأن لهم عذاب النار فقط لعذبهم في الدنيا، ولا يضر الخبر بعد لولا إذ كان كونا خاصا إذ قيد بالآخرة أو حال من هاء عذبهم أو هاء عليهم غير معطوف على جواب لولاً فلا ينتفي بلولا كما انتفى بها جرا بهاء، فليس المعنى لعذبهم في الدنيا ولعذبهم في الآخرة عذاب النار، ولما أن كان الجلاء لم يكن لهم عذاب في الدنيا ولا عذاب في الآخرة بالنار، ليس المعنى يدلُّ على هذا أنَّ الكافر غير التائب لا بد له من النار كما في القرآن والسنة والإجماع، وأيضا جواب لولا لا يكون جملة اسمية وليس التوسع في الثواني كالعطف هنا بما لا. يتوسع به في الأول كالمعطوف عليه مقيسا

ليک

ذلك أي ما ذكر من الجلاء الواقع وعذاب الآخرة المستقبل

بأنهم بسبب أنهم}

شاقوا الله ورسوله خالفوهما وكانوا في شق أي حد غير حدهما، ومعلوم أنَّ العلة لا توجب المعلول بتخصيص العلة المنصوصة لا يقدح في صحته بل يقال: هذه علة في الجملة لا في كل صورة، وكم كافر لم يعذب في الدنيا بالقتل ولا بالجلاء، فماله إلا عذاب الآخرة مع عذاب الموت والقبر

ومن يشاق اللك بمشاقة رسوله [273] فإنَّ كلّ من شاق الله فقد شاق رسوله صلى الله عليه} وسلّم، ومن شاق رسوله فقد شاقه عزّ وجلّ، فمشاقته تعالى متضمنة لمشاقة رسوله فلم يذكر رسوله لذلك مع موافقة قوله عز وجل

لگ

فإنَّ الله شديد العقاب (4)} فإنَّ شدَّة العقاب الله لا لرسوله لكن قد يقال لو قال: «ومن يشاق الله} ورسوله فإن الله شديد العقاب» لصح بالحجة ما ذكر من مشاقة الرسول، أو أن من شاق رسولاً ولو قبل رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلَّم فقد شاق شاق ([122] الله ولو كان هذا أيضا مشاقا لرسوله محمد صلى الله عليه وسلَّم ولا يدري، وقرأ يشاقق بالفك والكسر في كلتيهما للساكن بعد، والرابط محذوف من الجواب أي شديد العقاب له، أو الجواب، محذوف، وهذا تعليل له نائب عنه، أي ومن يشاق الله عاقبه الله عقابا شديدا لأنه شديد العقاب والشرطية برهان لقوله: {ذلك بأنهم شاقوا الله. ورسوله وتقرير له كأنه قيل كل من شاق الله فإنه يعاقبه عقابا شديداً فلبني النظير عقاب شديد

ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله اللينة النخلة مطلقًا والعجوة والبرني وسائر النخل قاله مجاهد وعطية، مشتق من اللون لأنّ في تمرها ألوانا، والأصل لونه بكسر اللام قلبت الواو ياء لسكونها بعد كسرة والجمع ليان وألوان، وكنخلة ونخل لينة ولين، وقد قيل: من لان يلين، فالياء أصل، قال أبو حاتم الألوان الدقل والنخلة لينة، قيل: اللون جنس من التمر، قال بعضهم: «أهل المدينة يسمون النخل كله الأوان ما خلا البرني والعجوة»، وكذا قال أبو عبيدة، وقال العوفي وقال عكرمة. «وقتادة: «النخل ما خلا العجوة»، وقال العوفي: «اللينة النخلة الكريمة

لک

9/ 20/11 9:18 AM