تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٣١تفسير سورة الرحمن - alkabs.net
31 of 62
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
لک
وضد الفراغ ضيق المحل أو الزمان أو العضو عن ذلك. وأي مبهم ينادي على الإبهام ليستعد عند سماعه كل من يصلح له ويقبل عليه، فلا يضيع النداء، ثمّ يزال الإبهام بالموصول المبدوء بـ «الـ»، أو، بالمعرف بـ «الـ»، أو باسم الإشارة
فيعين المراد فيوافيه النداء وقد استعد فيتمكَّن فضل تمكن فيه مالاخله النداء ولايجاء [كذا] بعده بالعلم لأنه أشد معرفة منه اذايها كذا] في غاية الإيهام والعلم المشخص في غاية الإبهام، والاعمام [كذا] كلّها مشخصة إما بالماهية وهي علم الجنس وإما بالذات، فلا يقال يا أيها ثعاله [كذا]، كما لا يقال يا أيها زيد ولا يجيء بعدها العلم المنقول المقرون بـ «الـ» التي للصح [كذا الأصل لتغلب الفلحية كذا] في ذهن السامع عن ملاحظة الأصل الذي هو جنس، مثل أن تقول يا أيها العباس وتريد بالعباس علما
الله
ولا يا أيها الأسد ويا أيها الفضل علَمين، والظاهر أنك إن استحضرت الإشارة إلى التعبس [كذا] والسبع والزيادة جاز فيضعف حينئذ جانب العلمية وهاء للتنبيه أو عوض [51] عن الإضافة التي تستحقها، أي لمزيد إبهامها، إلا أنه حذف ألفها في الإمام، قيل: لو زالت أي لسقطت «الـ»، لأنَّ حرف النداء معرف، ولا يجتمع معرَّفان، وفيه أنَّ حرف النداء غير معرف، ألا ترى أنه يدخل عن ([76]) النكرة غير المقصودة. وقرئ: «سنفرغ إليكم» أي نقصد إليكم؛ وقرئ: «سيفرغ لكم» بالياء التحتية، والبناء للفاعل، وهو ضمير لله
ليگ
وبالبناء للمفعول والنائب «لكم». و «الثقلين الإنس والجن، سميا لثقلهما بالذنوب، فهو ثقل معنوي معقول كقوله: {أنقض ظهرك، أو ثقلهما تنزلهما منزلة الثقيل الضار بالثقل، لأن الملائكة يكرهون، المعصية، فكراهتهم هي الثقل، وكذا تكرههم الجمادات والحيوان
الا
الله
المطيع؛ وقيل: لثقلهما على وجه الأرض، والنار خفيفة لكن لما خلق منها الجن ثقلوا؛ وقيل: سمي الجن ثقلا لمجاورة الثقيل وللتغلب لأن النار حقيقة؛ وقيل: لثقلهما بالتكليف فهو ثقل معنوي معقول، صار التكليف كالشيء الثقيل عليهما؛ وقيل: الرزانة رأيهما، فإن الثقل الأمر العظيم، كما قال صلى الله عليه وسلّم: «إني تارك فيكم ثقلين القرآن والسنة
فبأي الاء ربكما تُكَذِّبان بأي نعمة من النعم التي منها التنبيه بالفراغ للجزاء بعد البعث لتأخذوا} حذركم وأنتم تكذَّبون بأقوالكم وأفعالكم، ومن صدق بقلبه ولسانه فأفعاله مكذبة، إلا عباد الله
المخلصين
يا معشر الجن والإنس هما الثقلان خاطبهما أولاً بالثقلين، ثمّ باسم جنسهما لزيادة التقرير،} وليخص الجن على حدة إذا كانوا يوصفون بالطيران الشديد والدخول في الأرض والنفوذ في الأجسام، وبالأفعال الشاقة، فقد يتوهم أنهم يقدرون على النفوذ من أقطار السماوات والأرض، فقدمهم لذلك في مقام بيان عجزهم عن النفوذ من أقطارها، ولما كان الإنس أليق بالفصاحة والبلاغة من الجن قدمهم في مقام بيان العجز عن معارضة القرآن إذ قال: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. والمعشر الجماعة العظيمة، مأخوذ من المعاشرة وهي
ليگ
الاختلاط
والجوار
9/ 20/11 9:12 AM