داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

تفسير سورة المجادلة - alkabs.net

19 of 42

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

يصلونها يدخلونها حال من هاء «حسبهم»، أو من «جهنَّم» مقدَّرة لأنهم حال الموت، وفي القبر يعلمون أنهم من أهلها. والعذاب بحسب المشيئة فإذا شاء الله تأخيره إلى جهنم تأخر، وليس متروكا عذابهم تركا، ولا أنهم لا يستحقونه لقولهم. ويجوز أن يكون المعنى حسبهم في الوعظ بترك القول ثبوت جهنّم على قولهم ذلك يصلونها إن لم يرتدعوا [241] عنه. فبئس المصير (8): جهنم أو فبئس. المصير هو

تک

يا أيها الذين آمنوا بألسنتهم، وهم المنافقون المضمرون للشرك على أنَّ ما تقدم لليهود أو للمشركين، وأما على أن ما تقدم للمنافقين أولهم ولليهود فهذا للمؤمنين بأن نهاهم الله أن يسلكوا طريق المنافقين في التناجي بما يضر الناس

إذا تناجيتم فيما بينكم في مجامعكم

فلا تتناجوا بالإثم بما هو ذنب بينكم وبين الله أو بينكم وبين الخلائق

والعدوان: ما يكون عداوة فيما بينكم

ومعصية الرسول بمخالفته وقرئ: «فلا تناجوا» بإسقاط إحدى التاءين، وقرئ فلا تنتجوا [كذا]-}.بإسكان النون وإسقاط الألف وبضم الجيم وإسكان الواو ميتا -

وتناجوا بالبر والتقوى): أي بالطاعة وترك معصية الله أي مروا في تناجيكم بالمعروف ونهوا ([66])} عن المنكر أو تناجوا بما يتضمن الإحسان إلى المؤمنين وحذر معصية الرسول صلى الله عليه وسلم، والآية تتضمن قلة التناجي والأمر بقلتها كما قال: ﴿لا خير في كثير من نجواهم … ﴾ الآية، فإنَّ الدعاء إلى الأمر الشرعي جله أن يظهر، وإذا عرفت طريقة الرجل بالمناجاة في ذلك لم يتاد ([67] أحد من يتاد ([67]) مناجاته، لكن قد يخطر مع ذلك تأذي السامع بأن يتوهم أن المناجاة فيما يضر، وقد لا يعرف أنه يناجي بالحق، ولذلك جاء الحديث بالنهي عن تناجي اثنين عن واحد مطلقا

واتقوا الله الذي إليه لا إلى غيره، ولا إليه وإلى غيره

لدو

تحشرون (9) قدم إليه للحصر والفاصلة والحشر لجزائهم بما يأتون وما يذرون بل القصد بلفظ. الحشر إليه إحضارهم للحساب في الموقف لأن الله جل وعلا منزه عن المكان

إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا أي ليحزن بها المؤمنين، و «ال» في النجوى للعهد} بقوله: نُهوا عن النجوى، لأنَّهُ المذكور بهذا اللفظ، فهو أولى مما ذكر بلفظ الفعل أو لحقيقة النجوى المعهودة السيئة المذكورة بذلكَ اللفظ والمعلومة من قوله: {فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول، وخرجت نجوى الخير التي لا تضر، والنجوى المباحة لعدم قصد السوء بها وعدم توهمه بقوله: من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وكانوا [242] يتناجون ليحزن المؤمنون بنجواهم لأنهم يظنون أنهم يتناجون في عيوبهم أو في خبر عن الغازين يسوء. ويقال: إن المؤمنين إذا رأوهم متناجين قالوا ما نراهم إلا وقد بلغهم عن أقربائنا وإخواننا الذين خرجوا غزاة إنهم قتلوا وهزموا وهزموا [كذا]. وفي حصر النجوى على الشيطان مزيد تقبيح لها بأنَّه كُلَّ من فعلها فإنما جاءته من الشيطان بالوسوسة بها والأمر بها والتزيين لها وقبلها. و من الشيطان» خبر و ليحزن» فضلة مُتعلِّق بالاستقرار الذي تعلق «من الشيطان»، أو بـ «من الشيطان» النيابته عنه وهو تابع للمحصور عليه ولا حصر فيه كما يقول: ما أكرمت إلا مكرم زيد الله ف «الله» مُتَعلَّق بمكرم ولا حصر فيه. وإن علقنا من الشيطان» بـ «النجوى» لأن التناجي بأفواههم تناج من جهته إذ كانت بأمره؛ أو بمحذوف حال من المبتدإ على القول بجوازه؛ أو

الله

به

9/ 20/11 9:18 AM