تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٣٢١تفسير سورة المجادلة - alkabs.net
20 of 42
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
ليگ
بمحذوف معرف نعت أي إنَّما النجوى الثابتة من الشيطان فالخبر ليحزن»، والحصر فيه، أي: ما النجوى منه إلا الآخران. وقيل: «من الشيطان» خبر أول، و «ليحزن» خبر ثان، ووجهه رجع الحصر إلى الخبرين معا بمرة، كأنه قيل: ما النجوى إلا محتويه على أنها من الشيطان، وعلى أنها للإحزان. وأما أن يعلق ليحزن» بالإستقرار على أنه خبر ثان ويجعل الحصر على من الشيطان» فلا، إذ المحصور عليه بعد إنما لا يكون إلا متاخرا
وليس: أي ليس الشيطان
بضارهم: بوسوسته، أو ليس النجوى، وذكرها مع الإضمار لمعنى التناجي}
شيئا من الأضرار
إلا بإذن الله بقضائه ومشيئته أو علمه، فإن شاء أثر فيهم وإن شاء فسح عن قلوبهم بالإخبار بأنَّ}. تناجيهم ليس في شأن المؤمنين وبصرف قلوب المؤمنين عن المبالاة بنجواهم
اور ريدر
وعلى الله وحده لا على غيره ولا عليه وعلى غيره
فليتوكل المومنون (10): فإنَّ من توكَّل عليه لا يخيب أمله ولا يبطل سعيه، عليه لا يخيب أمله ولا يبطل سعيه، فإذا توكلتم عليه لم تبالوا} بنجواهم ولم تضركم و «على» متعلقة بـ «يتوكل»، والفاء مزيدة لتأكيد التوكل عليه، ويجوز أن يكون. التقدير وعلى الله التوكل فليتوكل المؤمنون عليه
يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا} [243] توسعوا ولا تضاموا ليبقى مجلس لمن جاء، يقال: أفسح عني، أي تنح، وأرض فسيحة واسعة ولك فسحة أي سعة وقرأ الحسن وداود وابن أبي هند تفاسحوا أي ليفسح كُلَّ عن الآخر وليس المراد أن تفسح لرجل ويفسح لك هو في وقت واحد ويمكن في أوقات
ور ليا
في المجلس} ([68]): جنس المجالس، أو المراد مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، ولا يَدلُّ} للأول قراءة من قرأ: {في المجالس لأنَّ في المجالس - بالجمع - متعلق بـ «قيل» و «في المجلس» بالإفراد متعلق بـ «تفسحوا» أو بـ «قيل»، والقائل الواحد في مكان واحد لا يقول: تفسحوا في المجالس، لأَنَّهُ ما عنده إلا مجلس واحد ولا يطلب إلا أهل مجلس، واحد، وفيه أنه يجوز تعدد القائل لتعدد المجالس لقبول لفظ «قيل» لذلك، لأنه مبني للمفعول، فإذا قال هذا في مجلس وقال ذَلِكَ في مجلس وهكذا فقد قيل في مجالس؛ وأيضًا لا يخفى أنَّهُ يجوز أن يقصد بالمجالس مجلس كُلِّ أحد من أهل المجلس الواحد، فإن المجالس جمع مجلس، والمجلس اسمِ مكان، كما أن في المسجد الواحد مساجد أي مواضع سجود. ويجوز أن يراد زمان الجلوس، وعلى هذا الوجه يتعين تعليقه بـ «قيل»، إلا أن يعتبر أنهم يرشدون قبل زمان الجلوس بالتفسح أو اعتبر زمان بقاء الجلوس زمانا للجلوس؛ ويجوز كونه بمعنى الجلوس كما يدل له قراءة فتح اللام مع الإفراد إذ هو حين الفتح مصدر ميمي على القياس بخلاف الكسر، فإنه في إرادة المصدر الميمي شاذ
ليک
زمان
وإذا كان بمعنى المصدر الميمي تعين تعليقه يتفسحوا ([69]) إلا أن يقدر مضاف، أي في جلوسكم، فيجوز تعليقه بـ «قيل». والأقرب أن المجلس في الآية هو مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذ هو المجلس المعهود للذين آمنوا الذي يعظم التنافس عليه ويعلم منه حكم غيره من المجالس، لأن أحكامه تتعدى إلى أمته، ولأنَّ الأصل في «الـ» التعريف، وأصل التعريف العهد؛ وكذا قراءة الجمع تحمل على مجلس كُلِّ جالس حين الاجتماع عند رسول الله صلى الله عليه وسلَّم. وللقرب منه صلى الله عليه وسلم مزية عظيمة لما فيه [244] من سماع حديثه ومن شرف المنزلة، فقد كان صلى عليه وسلم يقول: «ليلتي ([70]) أولوا الأحلام والنهي ([71]) منكم وكان يقدم الأفاضل من أصحابه، وكانوا لكثرتهم يتضايقون، فأمروا بالتفسح، لأنه أدخل في التحبب وفي الاشتراك في سماع ما لا بد: منه في الدين. قال عمر رَضِيَ اللهُ عنهُ: «ثلاث يصفين لك ود أخيك
لگ
الله
ود
9/ 20/11 9:18 AM