تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣تفسير سورة المجادلة - alkabs.net
22 of 42
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
وقرئ بِضم الشين في الموضعين أمر «نشز» بفتح الشين، وقرئ فيهما بكسرها أمر «نشر» ([76])
لدو
الله
بفتحها
يرفع الذين آمنوا} [246] وعندهم من العلم ما يصلح به عملهم}
منكم}: ولم يؤتوا العلم بالنصر وحسن الثناء في الدنيا، وبغرف الجنَّة ومراتبها في الآخرة}، والذين أوتوا العلم خصوصاً، وقد أمنوا}
درجات عالية على درجات من آمنوا ولم يؤتوا العلم، لأنهم جمعوا بين العلم والعمل، وذلك لفضل العلم، لأنه به يحسن العمل، ويقضي العمل ويأمر به، والعمل العاري عنه باطل، ولأن العالم يقتدى به ولا يقتدى بغيره، والعلم إذا كان لله كلما ازداد زاد العمل وزادت صحة العمل وحسنه. قال صلى الله عليه وسلّم: «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب». وقال صلى الله عليه وسلَّم: «فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي». وقال صلى الله عليه وسلَّم: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم إِنَّ الله عز وجل وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلُّون على معلّم الناس الخير». وقال صلى الله عليه وسلَّم: «فضل العالم على العابد سبعون درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض». وقال صلى الله عليه وسلَّم
الله
فضل العلم أحبُّ إليَّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع». ثُمَّ لا يخفى أنَّ الذنب يعظم حيث» يعظم الثواب من العامل والمكان والزمان وقد جاء الحديث أن الزبانية تبدأ بحملة القرآن الفسقة، فيقولون: أبنا يبدأ؟! فقال: ليس من يعلم كمن لا يعلم، وَذَلِكَ أَنَّهُ يعلم الحلال والحرام والتحرز عنه ومحاسبة النفس والخشوع والتذلل في العبادة والتوبة، وكيفيتها والتحفظ على الحقوق، فكيف لا يعظم عقابه وهو كالمعتد، بل لا مانع أن تكون صغائر غيره كبائر في حقه، كما يعد ما ليس ذنبا من مرجوح حلال أو مكروه ذنبا في حق الأنباء. ([77]). وليس المراد الرفع في مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم كما قيل، بل هذا من جملة الرفع
رور
والله بما تعملون خبير (11)) تهديد لمن لم يمتثل التفسح في المجلس، وَهُوَ دَلِيل عَلَى أَنَّهُ ليس المُرَاد التفسح في صف القتال، لأنَّ ترك التفسح فيه حرصاً على القتال لا ذنب فيه، وليس التفسح فيه أفضل من تركه ولا مساويا لتركه، بل هو دون تركه [247] إلا إن كان طالب الفسح تلحقه مضرة بعدم دخوله في الصف، أو بالغ من قلبه في التفسح واشتد، فالتفسح له واجب إذا كان تلحقه مضرة بدونه، ومستحب .. أفضل من تركه إذا بالغ. ويقصد بالتفسح إدخال الفرح عليه، وقري يعملون بالتحية ([78
يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول في بعض مهماتكم ليرشدكم إلى الصواب، ويبين لكم السفه،} أو علمتم الصواب وأردتم الأصوب، سواء في أمر الدنيا أو الدين
فقدموا بين يدي نجواكم أي قبلها، شبهها بمن له يدان، وبيان ذلِكَ أَنَّهُ إذا قدمت الصدقة عليها كان. كمن مضى إلى موضع وقد مضى قدامه شيء
لگ
صدقة ما، من مال تعطونها الفقراء، ثُمَّ تمضون للتناجي قليلة أو كثيرة بحسب رغبة مريد النجوى} وكثرة ماله وقلته، وكثرة ذهابه إلى النجوى وقلته، فذو المال القليل يقلّل ما يتصدق به ليُبقَى [كذا] لنفسه، وليجد ما يقدم مرة أخرى، وذو المال الكثير قد يكثرها لوفور ماله، أو لقلة ذهابه إلى التناجي، وإن قللها أجزته، والظاهر أن يعطيها لفقير بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يوصلها بيده صلى
ليگ
9/ 20/11 9:18 AM