داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

تفسير سورة المجادلة - alkabs.net

29 of 42

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

نسبوا إلى الله أنه تزوج ([99]) عنده اليمين الكاذبة في الآخرة، أو في الدنيا والآخرة، ولا يعلم أنها كاذبة، كما تزوج [كذا] وتنفق عند الخلق الغافلين؛ ويجوز أن يراد الكاذبون في الدنيا. والحصر مبالغة، كأنه كُلُّ كذب غير كذب بالنسبة إلى كذبهم، والمراد الإخبار في شأن شيء موجود، فلا يرد أن إنكار الدهرية. الله أكذب من كذبهم؛ أكد الله كذبهم بالجملة الاسمية و «إنَّ، وضمير الفصل والحصر وإلا

ليکو

استحوذ عليهم الشيطان أي استولى عليهم، ومن استولى على شيء بملك أو غصب أو غير ذلك فقد استحوذ عليه، يقال: حاذ الإبل، أي جمعها؛ وقالت عائشة رَضِيَ اللهُ عَنها في عمر أنه «كان أحوذيا اللهُ عَنهُ»، أي سائسا للأمور، ضابطا لها والقاعدة التي خلقها الله في مثل هذا نقل فتح الواو للساكن قبلها، وقبلها الفاء، فيقال: استحاذ كـ «استقام» لكن خلق الله هذه الكلمة على الصحة مثل:. استصوب واستنوق، من الشواذ وهو شاذ من حيث قياسنا فصيح استعمالا

رضى

اور

فأنساهم ذكر الله فلا يذكرونه بقلوبهم ولا بألسنتهم إلا قليلا كلا ذكر لقلته جدا وعدم التأثير به،} أو أنساهم الذكر النافع، وَهُوَ ما كان عن صميم القلب حتَّى أنَّ الجوارح لتتأثر به، ومعنى إنساء الشيطان إياهم ذكر الله وسوسته لهم بتركه [258] وتسببه لهم في تركه وهذا التسبب وهذه الوسوسة كلتاهما خلق الله وفعل للشيطان، فلا دليل فيه للمعتزلة على أنَّ المخلوق خالق لفعله، ولا يلزم من كونها خلقا لله أن يكونوا كالمؤمنين حزبا لله، لأنَّا نقول خلقه لهما ليس إباحة لهما، فيكونوا في مباح الله فلا يسخط عليهم بهما وكذا الشيطان والإنساء من النسيان بمعنى الترك عمدا لا من. النسيان بمعنى الزوال عن الحافظة

أولئك الموصوف بالصفات القبائح)

حزب الشيطان جنده وأتباعه المجتمعون له}

ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون (19): حيث استبدلوا الخير الدائم الذي لا خير فوقه ولا مثله بالعذاب الدائم الذي لا عذاب مثله ولا فوقه؛ ومقتضي الظاهر أولئك حزبه ألا إنه حزبه هم الخاسرون، ووضع الظاهر أولاً موضع المضمر لقرب ذكر الله فلا يتوهم أنَّ الضمير له، ولا يكون على صورة الضمير الراجع إليه وللتأكيد ووضعه ثانيا موضع المضمر للتأكيد كما أكد بـ «ألا» و «إنّة وضمير الفصل والحصر، وأكَّد في الموضعين بالجملة الاسمية والحصر. وإن قلت: ما وجه الحصر في الأول مع أنَّ المنافق بالجارحة والمشرك المظهر للشرك أيضًا من حزب الشيطان؟ قلت: وجهه حصر الكمال، أي لا تجد حزب الشيطان الكاملين إلا هؤلاء، وأما من كان مثلهم فلا يشكل استلحاقهم بهم وأما الحزب الثاني فاعم يعم كلَّ مشرك وكلَّ منافق بإضمار شرك، وكلَّ منافق بإضمار شرك، وكلُّ منافق بالجارحة، والحصر ظاهر فإنه لا حسران ([100]) إلا لحزب الشيطان، وبما ذكرت من العموم يظهر لك أن ذكر لفظ «حزب» ليس من وضع الظاهر موضع المضمر، فإن الحزب الثاني أعم من الأول لا عينه، فلو قال: ألا إنهم هم الخاسرون، لتُوهُم أن المراد بالهاء حزب الشيطان الذين هم هؤلاء المنافقون المذكورون، وعلل الخسران بتعليل جملي هو قوله

لله

و د

إن الذين يحادون الله ورسوله يخالفونهما كمن يكون في. وغيره في حد آخر، وذلك بتوليهم

اليهود وما ذكر

أولئك في الأذلين (20) في جملة من هو أعظم خلق ([101]) ذلاً. والمراد بالذين يحادون الله ورسوله المشركون الذين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم [259] والمنافقون على عهده، والمراد

9/ 20/11 9:18 AM