تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢تفسير سورة المجادلة - alkabs.net
31 of 42
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
6
ليک
يقولون في مثل هذا المحلّ من النكرات اللاني ([107]) لهنَّ مسوغ، وأتى بعضهم إثباتا للقواعد والأوجه وبسطا [كذا]، ولكن التحقيق أنَّهُ، نعت وكذا كُلَّ نكرة لها مسوغ لأنَّ الأصل للنكرة المسوغة أن تنعت، لا أن يؤتى لها بحال، فإنَّ الحال فرع في ذلك، فلا يقال به إلا إذا قام دليله، كأن يؤتى بالوصف منصوبا وهي مرفوعة أو مجرورة، وهذه الموادةَ علاج حب من حاد الله ورسوله واكتسابه، أو المبالغة [261] فيه أو على أصل المفاعلة بين التفاعل بين متعدد، أي يحبون من حاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلَّم ويحبهم، وغير هَذَا أولى لأَنَّهُ لا يشرط في منع الحبُّ للمشرك أن يحبهم المشرك، والمعنى: لا يجد كذا] قوما يؤمنون بالله ورسوله إيمانا محققاً يوادون من حادهما بل من يواد من حادهما غير مؤمن بهما إيمانا محققا بل عدموا الإيمان البتة ولو كَانَ في ألسنهم فهو منافق بإضمار الشرك، أو آمنوا إيمانا ضعيفا خاليا عن الحب، فإن من أحب أحدا لامتنع أن يحب عدوه، ومن ادعى حب أحد وهو يوافق عدوه في خلافه فحبه كاذب، وهو بهذا فاسق بالجارحة منافق بها، ولا ويعصي. ([يحبط [108
وز
لک
المشرك إذا أحبه لنفعه إياه حبا بالطبع، ومع ذلك يجيد [كذا] الحب عنه وينزعه ما استطاع؛ ولكنه
يكفر نفاقا ويهلك إن أحب له الجِنَّة أو المغفرة، أو أحبه الشركه، بل إن أحبه لشركه أشرك، وكذا يهلك وينافق إن طاوعه في كبيرة أو دله على عورة مسلم، والعورة ما يحب الإنسان ستره من مال أو دار أو سر أو غير ذلك، ويجب عليه بغضه والدعاء عليه بالخذلان والنار، ومن أحبهم كان معهم وفي عدادهم، وقد جاء الحديث: «المرء مع من أحبَّهُ، وَذَلِكَ أنَّ حبهم يؤدي إلى تصويبهم في الدين، والعمل يعملهم، فلا يليق بمسلم أن يملأ عينه من كافر جبار ولو منافقا فكيف مشركاً، فحق الأمر أن يمتنع ودهم ولا
ليگ
يوجد بحال
ولو وجدوا في نفعه وطالبوه وتوددوا إليه أقصى التوادد، ولو كان المشرك أباً له أو ابنا أو أماً أو من
: قرابته كما قال
ولو كانوا الضمير لمن حاد باعتبار معناه بعد مراعاة اللفظ
آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم فإنَّ هؤلاء أهل لأن يمال إليهم طبعا، ولا يجوز مع ذلك، فكيف بالأجانب المشركينة والهاءات لـ «قوما»، والواو عاطفة على محذوف، أي لو لم يكونوا قرابتهم أو عشيرتهم ولو كانوا آباءهم … إلخ، أو للحال، وعليه يفهم غيرهم بالأولى، وأما قولهم: لو كان كذا أو لو كان كذا إلا أُنَّهُ كذا فلا ورود له في العربية ويحتاج إلى تأويل؛ وكذا ان الوصلية حيث يكون ما قبل «إن» ولو يصلح ما بعد شرطهما استدراكا له واشتمالا [262] على مقتضى خلافه، نحو هذا الكتاب وإن صغر حجمه لكن كثر علمه، وهذا الكتاب وإن صغر حجمه لكن لا يقل علمه، فما بعد «لكن» و «إلاه قائم مقام الخبر، وإما بلا ذكر لـ «لو» أو لالان [كذا] نحو هذا الكتب ([109]) ولو صغر حجمه لا يقل علمه، أو كثر علمه، أو أن يدلّ «لو» فإنّ ما بعد شرطهما خبر لما قبلهما، وحيث يقبل الكلام قدر النفي مثل: ان لا يكون صغيرا، فتقول: هذا الكتاب وإن صغر حجمه لا يقل علمه، فتقدر هَذَا الْكِتَابِ ليس صغير الحجم وإن صغر حجمه لا يقل علمه، وإن قيل: زيد وإن كان فقيرا فهو سخي، فالتقدير زيد ليس فقيرا، وإن كان فقيرا فهو سخي، وكذا يقدر هَذَا الكتاب وإن صغر حجمه لا يقل علمه، وإنما يقل علمه لو لم يكثر علمه لكن كثر علّمه، يعتبرون طي المقدم في معرض الخبر يعتبرون طي الجزاء مع ما يتبعه، ويقيمون المقدمة المحتوية على الاستثناء أو الاستدراك مقامة ([110])، ويعتمدون على وضوح المراد، ويقولون أيضاً: زيد إن كان جواداً لكنهُ فقير، أي إن كان جواداً فلا عجب في ذلك وإنما يكون. أمره عجبا إذ هو فقير مع جوده
الله
أولئك الذين يؤمنون بالله واليوم … [111] ولا يوادون من حاد الله ورسوله، ولو كان المحادون}
9/ 20/11 9:18 AM