تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٣٥http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
تفسير سورة الرحمن - alkabs.net
إياه، وفي تفسير «منتصر» بمتناصر موافقة لقوله: ﴿مالكم لا تناصرون﴾، والانتصار التلبس بالنصرة يقال انتصر منه، أي انتزع النصرة منه لنفسه وتلبس بها؛ وأما تفسير «تنتصران» بتمتنعان. فتفسير مراد لأن الناصر لغيره مانع له من مكروهه ومحذوره لا تفسير لغة
فبأي الاء ربكما تُكَذِّبان: بأي نعمة من النعم التي منها بيان عاقبة المعاصي وأهوال القيامة، فإنه لطف عظيم يؤخذ به في الحذر، ويجوز أن يكون التقدير هنا وفيما فيه العقاب إلى قوله: {يطوفون. بينها … إلخ بأي نعمة المذكورة أوائل السورة تكذِّبان فتستحقان هذا العقاب
فإذا انشقت السماء الدنيا أو جنس السماوات}
فكانت وردة كالدهان جواب إذا محذوف للتهويل، فإنَّ السامع يذهب في تقديره كل} مذهب ممكن فيجمعها بتقديره وقع من الأهوال ما لم يشاهد قط ولا خطر على قلب، أو كان ما لا تحيط به دائرة خطاب البشر ويجوز أن يكون الجواب: لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جانگ فيتعلق «إذا» به
ويومئذ على هذا يدلُّ من إذا [كذا] متعلّق بـ «يسأل» أيضا، وإنما دخلت الفاء في الجواب مع أنه مضارع مجرد لتقدم صرفه ([84]) عليه وهو يومئذ، والفاء الأولى للترتيب الذكري، أي بعدما ذكرت لكم اذكر أنه إذا انشقت السماء … الخ فلا يضر أنه يكون الانشقاق قبل أن تهيج النار على أهله [كذا] الحشر والنحاس أو قبل دخول النار أو للترتيب الزماني على أن إرسال الشواظ والنحاس في القبر؛ أو لسوق الناس إلى المحشر. ويجوز أن يقدر جواب «إذا» «فانتصرا ولات حين انتصار»، والفاء على هذا أيضًا للترتيب الذكري، وكذا إن قدرنا الجواب: «يجازى المرء». ولا يجوز أن تكون. ([«إذا» للفجأة، لأن المعنى ليس على الفجأة، ولأن «إذا» الفجأية (851
لا تدخل على الصحيح في الجملة الفعلية. ويبعد أن يجعل «انشقت» فعلا وضميرا مستترا خبرا للسماء بعده، فتكون الجملة اسمية، ويكون قرينة كون انشقت» خبرا مقدما لما بعده، لا فعلا لفاعل بعده إن «إذا» الفجاية ([86
لا تدخل علي الجملة الفعلية، ووجه البعد دعوى التقديم والتأخير، وأنه يحتاج ذلك إلى [57] حجة تدل على أن «إذا» فجاية [كذا] حتى يكون اختصاصها بالاسمية دليلا على التقديم و التأخير، ومعنى انشقاق السماء انصداعها وتفرقها بالاذلة [كذا] أوتصيير أبواب منها، وذلك بعد البعث ومعنى كونها وردة كونها كوردة في الحمرة والبياض فذلك تشبيه أو استعارة على الخلاف في قولك: زيد أسد. وليس النّصب على نزع الكاف بل على الخبرية لكأن
وقد قيل: إنَّ الشواظ المرسل يجعل السماء كالحديد المذاب وتحمر كالوردة ويبعد أن يرد الضمير إلى الانشقاق أو الزلزلة أو التَّحريكة المعلومة من انشقّت، حيث كان من شأن المنشق التحريكة والزلزلة ويكون وردة مصدرا من ورد يرد فعلة للمرة من الورود أي يرد الانشقاق أو ماذكر ورودا واحدا دفعة كقوله تعالى: {إن كانت إلا صيحة واحدة، ويبعد عود الضمير إلى الورود المعلوم من «وردة»، أي. (كانت الورود وردة فانت ([87
35 of 62
9/20/11 9:12 AM