تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣تفسير سورة الحديد - alkabs.net
10 of 36
http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
وأما التكرر فغير مسلَّم فإنَّ التصدق بالمال يشمل صدقة النفل والفرض والإقراض لله عزَّ وجلَّ معناه الإخلاص له في صدقة فكأنه قيل: إنَّ الذين تصدقوا واللاتي تصدقن وأخلصوا في صدقاهم ([30]) وأخلصن في صدقاتهنَّ إخلاصا حسنًا، أو المراد بالتصدق التصدق الواجبة [كذا] بالإقراض التصدق غير الواجب، أو المراد بالتصدق غير الواجب بالإقراض الإخلاص في صدقة غير الواجب أو الواجب بالإقراض الإخلاص، ولفظ الإقراض ظاهر في التطوع؛ والواو في «أقرضوا» للمصدقين، ويقدر بعده وأقرضن أي
ليک يا
لکي
ايک لي
لک ليا
وأقرضوا الله قرضا حسنا على اللف والنشر كذا قيل، وفيه الفصل، وحاصل ذلك عطف «أقرضوا»} عن [كذا] مصدقين وأقرضن على مصدقات؛ ويجوز عود الواو إلى المصدقين شاملا للرجال والنساء، ولا يقرض أقرضن بل المصدقات مفعول المحذوف لا معطوف على المصدقين، والتقدير وأخص المصدقات، وفيه أنه لا مزية للنساء في تصدقهنَّ فضلا عن أن [172] يخصصن بل هن دون الرجال إلا أن يعتبر قلة ذات أيديهن فيصعب عليهن الإنفاق فتكون لهن مزية، والمراد مزيد حظهنَّ على النفقة لأنهن والأغنياء أكثر أهل النار كما جاء الحديث، وفيه أنَّ المحطّ مضاعفة الأجر وهي لا توجب المزية
لک ليا
ليک ليا
لکلي
قيل:
كانه وإنما ذلك لو كان الخبر محتاجون كذا]. ويجوز جعل الواو لهم ولهنَّ والعطف على المعنى: إن الناس الذين تصدقوا، وهذا شامل للنساء أو لهم ولهنّ والعطف على «مصدقين على أنه شامل للمصدقات وذكر المصدقات بعد غير معتبر في عود الضمير إليه وحده على حدة، كقولك: إن الناس وزيد أقاموا، ترد الواو إلى الناس الشامل لزيد، ولا تعتبر لزيد ضميرا وحده على حدة، وأما تقدير المعنى أنَّ الناس الذين تصدقوا وتصدقن وأقرضوا فلا يكفي تأويلا لأنه قدر: «تصدقن»، ولم يذكر له أقرضن عطف عليه؛ وقيل: «أقرضوا» صفة لمحذوف، أي: والذين أقرضوا الله قرضا حسنا، والمراد الذكور والإناث، وإنما صح عطف «أقرضوا» على «مصدقين لأنه صلة بمنزلة الجملة الفعلية، كأنه قيل: الذين تصدقوا وأقرضوا كما رأيت، وقد جاء ذلك بدون «الـ» نحو صفت ويفرضن [كذا] فكيف معها، ولا ينافي العهد كون «الـ» موصولة، فإن الموصول يستعمل في العهد نحو جاءني مسلم، وأكرمت المسلم، وأكرم الله المسلم في الغار مع نبيئه محمد صلى الله عليه وسلَّم؛ وقيل: جملة «أقرضوا»
لگ
ليک
ليک
معترضة في
يضاعف لهم}: «لهم» نائب الفاعل، وتقدير المفعول به تضاعف ([31]) تصدقهم وإقراضهم، أي ثواب تصدقهم وإقراضهم، أو النائب مستتر ولهم فضلة كذا]، أي يضاعف هو أي عملهم، أو يضاعف هو أي ما ذكر من التصدق والإقراض والمراد ثواب ذلك، أو نفسه، فيلزم منه مضاعفة الثواب وقرئ: يضاعف» ([32]) بالبناء للمفعول كذلك وإسقاط الألف مع تشديد العينة وقرئ: «يضاعف» بإثبات الألف وكسر العين، وعليه فالفاعل ضمير يعود إلى الله، والمفعول محذوف، أي يضاعف الله تصدقهم .. وإقراضهم [173] أو يضاعف عملهم وهو ذلك أو ثواب ذلك
ليک
ولهم أجر كريم (18) حسن عظيم وقد مرَّ هذا مع القرض الحسن، وكلُّ حسن كريم، يقال قلم} كريم والمراد كريم وسيف كريم، لا يختض بالعطاء والجود
والذين آمنوا بالللك لم يشركوا معه أحد [33])، ولم يصفوه بصفة الخلق، فخرجت اليهود فإنهم} مجسمة، ويقولون أيضا عزير ابن الله والنصارى فإنهم يقولون بألوهة كذا] عيسي ومريم، وخرج. أيضا من يقر به ويعبد غيره
ورسله: كلّهم ولم يفرق بين رسول ورسول، والمراد بالرسول الأنبياء كلُّهم لأنَّ غير الرسول كالرسول}
9/ 20/119:17 AM