داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

تفسير سورة الواقعة - alkabs.net

12 of 58

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

تخيرهم، والتفكه يكون عند عدم الحاجة، فلا يشتهون فاكهة بل لحما، فإنه أنه يروى يجيء الطائر فيقول: يا ولي الله رعيت في موضع كذا، وشربت في عين كذا، فتميل نفسه إليه فينزل كما شاء مشويا. أو مقليا أو مطبوخا بلا ريش ولا عظم ولا أذى في بطنه أو غيره

وحور جمع حوراء كحمراء وأحمر، من الحوار وهو البياض، أو شدة بياض العين في شدة سوادها}. فهن بيضاوات الأبدان، وكذا بيضاوات العيون سوداوتها

ليک

ليک

عين: جمع عيناء، أي واسعات العيون، والأصل عون بوزن حور، أبدلت الضمة كسرة لتبقى الياء، وهو نعت حور لقيام «حور» مقام الموصوف المحذوف، أي وأزواج حور، أو ونساء حور، أو نعت ثان للموصوف المحذوف والعطف على ولدان» فكما تطوف عليهم الولدان بأكواب وأباريق وكأس وفاكهة تطوف عليهم بذلك كله حور عين، وهنَّ حور أُخر غير الحور المقصورات فلا الخيام ([45])، فليس الخيام ([45])، طوافهنَّ بنافي ([46]) القصر في الخيام أو مبتدأ محذوف الخبر، أي ولهم حور عينة أو وفيها ـ أي في الجنَّة - حور عين، وقرئ بالجرِّ عطف ([47]) على جنَّة النعيم أي في جنات النعيم [99] وفي حور عين وأخره ليكون مع ما قبله، كقولك: في جنات وشراب وفاكهة ولحم وحور عين، أي هم في صحبتهن أو مغمورون بهن، لأن لكل رجل حورا من جملة الحور؛ أو عطف على أكواب بمعنى أن الولدان يجيؤن إليهم بحور عين في خيامهن تجري بهنَّ الخيام، أو بحور أخر هنَّ أزواج لهم غير أزواجهم المقصورات في الخيام؛ أو بمعنى العطف على المعنى المسمى في غير القرآن عطف توهم، فإن معنى {يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب … إلخ، ينعمون بأكواب، فهم منعمون بأكواب وأباريق وكأس وفاكهة ولحم وحور عين، وقرئ: «وحورا عينا» بالنصب، أي ويؤتون مع ذلك حورا عينا

ليک

ليل

الله

كأمثال اللؤلؤ المكنون: نعت ثان لحور، أو ثالث لموصوفه، أو حال ([48]) من «حور» أو من موصوفه.} و «أمثال» مقحم للتأكيد، كأنه قيل كاللؤلؤ، أو للزائد [كذا] للتأكيد هو الكاف، و «أمثال» نعت أو حال مجرور بزائد أو لا زائد ولكن أمثال» بمعنى أوصاف، ويقدر المبتدأ والجملة حال أو نعت أو مستأنفة هكذا: أمثالهنَّ كأمثال اللؤلؤ المكنون، أي صفاتهنَّ كصفات اللؤلؤ المكنون؛ وأما لو أبقينا الكلام على ظاهره فإنه يلزم النقص في التشبيه، إذ يكون المعنى أنَّهنَّ يشبهن ما أشبه اللؤلؤ ولا شكّ أنَّ قولك: «زيد كالأسد»، أبلغ من قولك: «زيد يشبه من هو كالأسد»؛ ولا جعله كناية هنا لأنه يصح يؤدي إلى. مشابهن [49]) أنفسهنة» و «المكنون» المستور لم يغيره الهواء أو الشمس أو الأيدي أو غير ذلك

ليک

الله

الله

لگ

جزاء بما كانوا يعملون): «جزاء» مصدر للثلاثي، وهو مفعول لأجله، عامله محذوف، أي يعطيهم ذلك للجزاء، أي للمكافأة؛ أو مفعول مطلقا، أي يجزون بما كانوا يعملون جزاءً، والآية تدل أن الزيادة على عملهم غير والصحيح ([50]) ذلك، وهي ما لا يعلم كنهه إلا الله عزّ وجلَّ، والصحيح جواز حذف عامل المصدر المؤكد خلافًا لابن مالك، وعلى المنع فليس هذا مؤكّدا لأنه قد تعلَّق به «بما كانوا يعملون»، وإنَّما قال: بما كانوا يعملون} لأنَّ الباء للبدل فيبقى التفضل كما علمت، ولك جعلها سببية فلا تشمل الآية العوض والزيادة، كما لم تشملهما فى الوجه الأول لذكر لفظ الجزاء، فليس كما قيل: أنها إذا كانت للسببية [100] شملت العوض والزيادة إلا أن يضمن جزاء معنى عطاء، فإنَّ العطاء يشمل الأجرة والزيادة، ولا دليل على ذلك، ووجه ذلك أن عمل العامل سبب للأجره ([51]) والزيادة، كأنه قيل: يعطيهم الزيادة لوفائهم بالواجب. وجاء الباء في حق الكافرين أيضاً

ليگ

ولولم تجئ في قوله: ﴿إنَّما تجزون ما كنتم تعملون﴾ ([52]) ووجهه التلويح بأنه جزوا نفس ما عملوا لا بزيادة كما قال: ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها. واستدلَّت المعتزلة على وجوب الخير على

9/ 20/11 9:17 AM