داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٤٨

تفسير سورة الرحمن - alkabs.net

48 of 62

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

المنكر لا يجمع، تقول النساء أفضل لا أفاضل، و «حسان» جمع حسنة أو حسناء بالفتح والمد

فبأي الاء ربكما تُكَذِّبان بأي نعمة من نعمه التي منها هؤلاء الخيرات الحسان

ليک

حور مقصورات في الخيام بيض الأبدان أو شداد بياض أبيض العين، في شدة سواد أسوده، محبوسات في اليبوب مضروب عليهن الستور، مخلوقات على ذلك لشرفهن، وليس لو خلين لبرزن لو خلين لم يبرزن، لكن كما يلقي الإنسان الستر على الشيء الذي عزّ عنده صونا له وحفظا ولو كان لا يفوته إذ لم يستره، وأجير ([134]) أن يكون المعنى مقصورات الطرف في الخيام، والخيمة ردة مجوفة تسير بالحور خيامهن إلى أزواجهن في القصور. و «حور» و «مقصورات» نعتا «خيرات»، وقيل: نعتا منعوته، أي أزواج خيرات حسان مقصورات في الخيام؛ ولا داعي إلى كونه بدلاً مع كونه وصفاً صالحاً

لأن يكون نعتا

فبأي الاء ربكما تُكَذِّبان بأي نعمة من نعمه التي منها كون الأزواج حوراً مقصورات في الخيام}

لم يطمثهنا لم يلمسهنَّ أولم يطأهنَّ أولم يزل عذرتهنَّ}

إنس قبلهم قبل هؤلاء الأزواج

ولا جانةٌ فَبِأَيِّ الاء ربكما تُكَذِّبان [77] بأي نعمة من نعمه التي منها كونهنَّ لم يطمثهن إنس).

قبلهم ولاجان

متكئين حال من محذوف، أي: يطمتونهنَّ متَّكئين؛ أو أعني متكئين، ومن الجائز أن يكون حالا من «إنس» و «جان» ولو نكرتين لتقدم النّفي، ولجواز أن يكون «قبلهم» نعت لـ «إنس»، والعطف على ما له مسوغ تسويغ، فيكون المراد نفي هذه الحال وما بعدها عن إنس وجان قبلهم وإثباتها لهم، ولا مفهوم لهذه الحال؛ وليس المراد أنَّ الإنس والجن طمثوها غير متكئين على رفرف، بل المراد أن طمتهن حال إتكاء على رفرف … إلخ مختص بهم، ويعلم من مقام المباهات لهم أن غيرهم لم يمسهن مطلقا

لک

كما تقول لمن تفاخر عليه بأنَّك من ثلاث آباء أتقياء، لست يا فلان من ثلاثة آباء أتقياء، ولست تريد أنه من أب تقي أو من اثنين، بل الفخر بمطلق ما لك من تقدم ثلاثة الآباء الأتقياء هكذا، ولوكان هو من آباء كلُّهم فجار. وأخر هنا ذكر اتكائهم عن ذكر نسائهم، قدمه هنا لك ليدل أنَّهم في راحة قبل الاجتماع بنسائهم وبعده قبل الوطء وبعده، ولاتعب في الجنَّة بخلاف الدنيا فمنهم من يجامع فيها فيغتسل، وينتشر للكسب أو قضاء الحوائج، ومنهم من يجيء من الكسب والحوائج فيستريح ويجامع بعد، أو يجامع فيستريح؛ وإذا دخل ولي الله جنته التي هي مسكنه نقلت إليه أزواجه من الجنَّة الأخرى واتكأ في. هذه، وقد اتكأ في التي قبلها

ليک

على رفرف خضر اسم جنس جمعي، أو اسم جمع والواحد رفرفة، وقيل: مفرد أريد به الكثير، ولذلك} وصف بالجمع، ومثل هذا فعلل وأصله رفف - بتشديد الفاء الأولى - فتكون ثلاث فاءات أبدلت الثانية

9/ 20/11 9:12 AM