تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٧١http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
تفسير سورة الجن - alkabs.net
اعتقدوه قبل استماع القرآن نطقوا به هنا لما رأوا القرآن الذي سمعوه طبق اعتقادهم، وإما أنهم لم يعلموا أنه شطط إلا في حين استماعهم القرآن وعلى كل حال فالتوحيد في اعتقاد أنه شطط، وهمزة «أنه استمع» مفتوحة كما مر وكذا وأن لو استقاموا}، وأن المساجد لله أي أوحي إلي أنه استمع، ﴿وأن لو استقاموا﴾، {وأنَّ المساجد والباقي من المعطوفات بالكسر إلى الحكاية، أي قالوا إنا سمعنا وإنه تعالى وإنه كان يقول
لک
لگو
وإنا ظننا}، ﴿وإنَّه كان رجال﴾، ﴿وإنَّهُم ظنوا﴾، ﴿وإنا لمسنا، وإنا كنا نقعد﴾، ﴿وإنا لا ندري﴾} وإنا منا الصالحون}، ﴿وإنا ظننا﴾، ﴿وإنا لما سمعنا﴾، ﴿وإنا منا المسلمون﴾، ﴿وإنَّه لما قام﴾ ومعنى هذا أن النفر المؤمنين من الجن قالوا لمن يحضر معهم إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما قام يدعوه كاد شياطين الجن الكافرون يكونون عليه لبدا، مزاحمة ليلغوا، فلا نسمع نحن معشر من أراد الإيمان من الجن وحاصل ذلك أن ما كان من الوحي بفتح وما كان من قول الجن بكسر، وبعضهم فتح أنه لما قام جعلا له من الموحى، أي أوحي إلي أنك لما قمت كادوا يكونون عليك لبدا ووضع الظاهر وهو من قبيل الغيبة مقام ضمير الخطاب كما رأيت أو مقام ضمير التكلّم، أي أوحي إلى أني لما قمت كادوا يكونون علي لبدا، وقرأ بعضهم بفتح الكل مما بعد آمنا به عطفا على الهاء فمعنى الإيمان ب إنَّه كان يقول … } إلخ آمنا به سفه ومعني الإيمان [603] بأنا ظننا آمنا بأنه كذب وهكذا ما بعد ذلك معناه آمنا بأنه خطأ وضلال، وآمنا بشدة الحرس من الملائكة بأمر الله وبوجود الشهب أكثر مما مضى، وبحدوث أمر عظيم يؤول إلى الشر أو الخير وبالفرق بين الصلاح وما دون ذلك وبأن الله لا يعجز، وبالإيمان المرتب عليه نفي خوف الجنس وإلى هو وبوجود المسلم المحق والقاسط الكافر، ويترتب السقي على الاستقامة للفتنة على ما ذكر الله لنا وكأنه قيل وبأنه قال: لو استقاموا} وبأن المساجد لعبادة الله فقط، وبقيام عبد الله بالتبليغ ولا يخفى ما في ذلك من التعسف وأظنها لم تلبث إلا أن يؤول أمنا بصدقنا وشهدنا، فما تعسف قدر فيه شهدنا أو يعتبر في الكلِّ معنى شهدنا، وأما العطف على الهاء التي هي ضمير متصل بلا إعادة للجار فلا إشكال فيه، لأنَّ العطف في بدون أن المصدرية، وأما إذا كانت أن المصدرية فلا يشترط إعادة الجار معها لأنه يجوز حدفها معها ولو بلا عطف، وأيضا اختار ابن مالك أن الإعادة غير واجبة، وأيضا بعض يقيم الفصل مقام الإعادة، والحجة. الأولى أقوى وإن ظننا
ذلك
لک و
ليگ
ليک
أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (5) وهذا يدلُّ أنَّهم كفروا قبل الاستماع وأنَّهُم لما استمعوا آمنوا فهذا اعتذار منهم عن التقليد أي اعتقدنا عظمة الله فظننا أنَّ الجنَّ لا يكذبون على الله ولذلك اتَّبعنا قولهم، وكذبا مفعول مطلق لـ «تقول» والمفعول محذوف أي لن نقول إنَّ لله صاحبة وولدا ونحو ذلك من الكفر، قولا كذبا أي كاذبا أو ذا كذب أو مكذوبا فيه أو ضمن تقول معنى تكذب أو كذبا مفعول به أي ذكروا ما هو كذب فنصب المفرد لتضمنه معنى الذكر أو تضمن المفرد معنى الجملة، وقرئ أن لن تقول (بفتح القاف) والواو وتشديد الواو، وأصله أن لن تتقول فحذفت إحدى التاعين، وعلى. هذه القراءة فقولاً اسم [604] مصدر بمعنى التقول
وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن كان الرجل من العرب إذا سمى في واد قفر} وخاف على نفسه أو دابته، يقول أعوذ بسيد هذا الواد أو بعزيز هذا المكان من سفها [ء] قومه، أراد بالسيد رئيس جن ذلك الوادي، وبقومه جن الوادي، فذلك الرئيس يسمع. كلامه ويحرسه ويحرس دابته عن الشياطين، فتستكبر الجن ويقولون سدنا الإنس والجن وذلك في قصص طويلة منها: أن رجلا قال ذلك: يوما فجاءه شاب من الجن فأراد عقر ناقته ففداها الشيخ بأثوار له وخاطبه الشاب بأبيات منها
ليا
ما كان منكم سيد فيما مضى ** إن الأخيار هم بنو الأخار
ذكرناها في غير هذا الكتاب، وكانوا إذا قحطوا بعثوا من يطلب لهم الكلأ فإذا وجد مكانا فيه الكلاً
6 of 20
9/20/11 9:32 AM