داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٧٥

تفسير سورة الجن - alkabs.net

10 of 20

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

الإعراض فلم يلق إليه أو من ينكره عنادا. فمن يؤمن بربه كلّ الإيمان بأن آمن بوجوده وقدرته. ومخالفته للحوادث وبأنبيائه وكتبه

فلا يخاف أي فهو لا يخاف ولتقدير المبتدأ قرن بفاء الجواب ورفع وإلا لسقطت الفاء وجزم، أو} لتقدير قد التحقيقة كذلك أي فقد لا نخاف بناء على القول بجواز دخول على "لا النافية وفائدة التقديرين التأكيد، فإن الجملة الاسمية مؤكدة كقد وأيضا في تقدير هو تخصيص يعني ويتبادر أي فهو لا غيره، لا يخاف وذلك لازم معنى ولا يلزم لفظا لعدم وجود أداة الحصر، ومن فوائد ذلك تأكيد ترتب نفي الجنس والرهق بالفاء على الإيمان وذلك معنى الربط وقرأ الأعمش فلا يخف بالفاء والجزم والفاء زائدة على هذه القراءة للتأكيد، ولا نافية، ويخف جواب أو هي عاطفة، والجواب محذوف إعظاما، أي ينل في الجنة بعد نجاته من البخس والرهق ما لا غاية له له ([7])، أو هي رابط ولا ناهية فذلك نهي له عن. الخوف مبالغة لأنه لا بد له من الخوف والرجاء معا أو نهي من الدنيا للآخرة

بخسا نقصا في الثواب، ولا رهقا (13) ظلما لا يظلمه الله بالعقاب على مالم يعمل والزيادة في} سيئاته على ما استوجبه أو لا يخاف أنه بخس أحدا أو لأرهقه لأنه لم يفعل ذلك فليس يخاف العقاب على ذلك، وذلك تنبيه على أنَّ من حق من أمن أن يجتنب المظالم وجملة فمن يومن بربه إلخ من كلام الجن، والفاء للتعليل، أي أمنا به لأنه من يؤمن إلخ، وليس من كلام الله معترضا بين كلام الجن، بدليل. الفاء، اللهم إلا أن يقال: تذييل من كلام الله على كلامهم وكل ما في القرآن منزل من الله

وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون} ([8]) المائلون عن الإسلام والتوحيد فهم مشركون، أو المائلون} عن الطاعة واجتناب الكبائر، سواء كانوا مشركين أم فاسقين، ولما أراد الحجاج سعيد بن جبير قال له: بـ «ما تقول في؟» قال: «قاسط عادل»، فقال القوم: «ما أحسن ما قال؟»، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل، فقال الحجاج: «يا جهلة إنَّما سماني ظالما مشركا وتلى لهم وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا}»، [611] وأخطأ الحجاج في قوله: «سماني مشركا» إذ لا يسميه سعيد بن جبير مشركا

ليگ

فمن أسلم فأولئك الإشارة إلى من أسلم باعتبار معناه تحروا قصدوا طريق الحق والتحري} تعاطي الأحرى وهو الأحق، يقال: هذا أحرى أي أحق وأقرب. ﴿رشدا (14)﴾ صلاحا عظيما وهو النجاة من النار والفوز بالجنة

لگ

وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) كونهم لجهنَّم حطبا مقابل لتحري من أسلم رشدا لأنَّ} الرشد ثواب المؤمنين وإن أريد به الأمر المتسبب فى الثواب، فذلك مستلزم للثواب، وكونهم مخلوقين من النار لا ينافي كونهم حطبا لنار جهنم، لاختلاف النار، ولأنهم لحم ودم، ولأنَّ الله جل وعلا قادر على إيجاع الشيء بجنسه وحطبا استعارة أو مجرد تشبيه بليغ على الخلاف في قولك زيد أسد، والمراد أنها توقد بهم كما توقد بكفرة الإنس

لل

وأن لو استقاموا أي وأوحي إلي أن لو استقام قومك أو الناس أو الإنس و الجن جميعا أو هؤلاء القاسطون، وأن مخففة واسمها ضمير الشأن، ولو شرطية ويدلّ على أن الضمير للإنس قوله: {ماء غدقا لأن الانتفاع بالماء الغدق إنَّما يليق بالإنس لكثرة حرثهم وشجرهم ونخلهم وكثرة أكلهم وشربهم، وكثرة احتياجهم إلى الماء، والجن تكتفي بأقل قليل في الطعام والشراب، ومنهم من يكتفي بالشم، ولأنّ الآية نزلت بعد تسليط القحط على أهل مكة، بل هذا مما يدل على أنَّ الضمير لقومه أهل مكة وفي عود

9/ 20/11 9:32 AM