تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك
الجزء ١ · صفحة ٨٨http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …
[تفسير [سورة نوح - alkabs.net
أعطوا وإن نزل بهم ضيف أقروه فهم العرب العاربة وغيرهم المتعربة»، فقال أبو العباس: «ما أظن التميمي يرضى بقولك»، يعني خالد بن صفوان، ثمّ قال: ما تقول يا خالد؟ قال: «إن أذن لي أمير المؤمنين في الكلام تكلّمت»، قال: تكلم ولا تهب أحدا، قال: أخطأ المقتحم بغير علم ونطق بغير صواب وكيف يكون ذلك لقوم ليس لهم ألسن فصيحة، ولا لغة صحيحة نزل بها كتاب ولا جاءت بها سنة، يفتخرون علينا بالنعمان والمنذر ونفتخر عليهم بخير الأنام وأكرم الكرام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فلله المنة به علينا وعليهم فمنا النبيء المصطفى، والخليفة المرتضى، ولنا البيت المعمور وزمزم والحطيم والمقام والحجابة والبطحاء وما لا يحصى من المآثر ومنا الصديق والفاروق وذو النورين والرضي [576] والولي، وأسد الله وسيد الشهداء وبنا عرفوا الدين وأتاهم اليقين، فمن زاحمنا زحمناه ومن عادانا اصطلمناه»؛ ثم أقبل خالد على إبراهيم فقال: ألك علم بلغة قومك قال: نعم، قال: فما اسم العين عندكم؟ قال الجمجمة، قال فما اسم السن؟ قال: الميدن، قال فما اسم الأذن؟ قال: الصقارة قال: فما اسم الأصابع؟ قال: الشنابير، قال: فما اسم الذئب؟ قال الكنع، قال: أفعالم أنت بكتاب الله؟ قال: نعم، قال فإنَّ الله عزَّ وجلَّ وتعالى يقول: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾، وقال تعالى: {بلسان عربي مبينگ، وقال تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه، فنحن العرب والقرآن بلساننا أنزل، ألم تر أن الله تعالى قال: {والعين بالعين ولم يقل: الجمجمة بالجمجمة، وقال تعالى: {والسن بالسن ولم يقل والميدن بالميدن، قال تعالى: {والأذن بالأذن ولم يقل: الصقارة بالصقارة، وقال تعالى: يجعلون أصابعهم في آذانهم، ولم يقل شنابيرهم في صقاراتهم، وقال تعالى: {فأكله الذئب ولم يقل: فأكله الكنع، ثم قال لإبراهيم إني أسألك عن أربع: إن أقررت بهن قهرت، وإن جحدتهن كفرت، قال: وما هنّ؟ قال الرسول منا أو منكم؟، قال منكم، قال: فالقرآن أنزل علينا أو عليكم؟ قال: عليكم قال: فالمنبر فينا أو فيكم؟ قال فيكم، قال: فالبيت لنا أو لكم؟ قال لكم قال فاذهب فما كان بعد هؤلاء. «فهو لكم
واستغشوا ثيابهم بالغوا في التغطي بها كأنهم طلبوا ثيابهم أن تغشاهم، فإنَّ استفعل أصله الطلب وذلك لئلا ينظروا إليه، أذكر هو النظر إليه وليزدادوا سترا لآذانهم فإنّ ذلك أقوى في عدم السمع ولئلا. يعرفهم. فيدعوهم بأسمائهم، وذلك أنهم ستروا بها وجوههم ورؤسهم وأذانهم
وأصروا أكبوا على الكفر والمعاصي مستمرين على ذلك معتقدين ناطقين أن لا يتركوا ذلك واعتقادهم يعلم من قولهم وأحوالهم واستكبروا استكبارا (7) عظيما استحقروا الإيمان وعدوه. سفها، وتنقصوا أهله فلا يتبعونه
ليگ
ثم إني دعوتهم جهارا (8) ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا (9) أسرا، ولا ليقبلوا النصح ولا ينظر بعض إلى بعض في العناد ثم جهر لهم مدة [577] مقتصرا على الجهر إذ لم ينفع السر ولم تكن فيه فائدة، ومن شأن الدين الجهر به إقامة له ونصرا، ولأنهم أظهروا الكفر فأظهر ضده فسر بسر والعلائن مثلها، ولا يستحيون لأنه فيهم كلّهم إلا قليلا اسم بعد أو لم يكلف الطفولية أو جنون، ثم جمع لهم بين الإعلان وهو الجهر والإسرار مدة يجهر فيها تارة ويسر أخرى، ويجهر لبعض ويسر لبعض و «ثم لترتيب الفعل في الزمان على أصلها أو لترتيب المراتب فإن الجهر أعظم من الإسرار والجمع بينهما أعظم من الجهر وحده، و «جهارا» مفعول مطلق لـ «دعوتهم» لأنه أحد نوعي الدعاء بلا ردّ واحد إلى آخر أو لرد «دعوتهم» إلى معنى جاهرتهم أو «جهارا» إلى معنى دعوتهم أو يقدر مضافا أي دعاء جهارا، وأما أن يقال: إنه نعتِ لمصدر محذوف، وهو بمعنى المفعول على الحذف والإيصال، والأصل دعاها مجاهرا به، فضعيف، لأنَّ فيه حذفين وتأويل المصدر لمفعول وأولى منه أن يجعل «جهارا» حالا. من التاء على حذف مضاف أو على التأويل باسم الفاعل، والأصل ذا جهار أو مجاهراً
لله
3 of 13
9/20/11 9:32 AM