داعي العمل ليوم الأمل: تفسير سورة الرحمن امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تفسير سورة الرحمان إلى سورة الملك

الجزء ١ · صفحة ٩٦

http://alkabs.net/index 2.php?option=com_content&task=view& …

ليگ

[تفسير [سورة نوح - alkabs.net

ويقول: «احذر هذا فإنَّه كذَّاب وان أي أوصان بما أوصيتك»، فيقول لأبيه: «ناولني العكاز» فيضربه وربما ضربوه حتى يصرعوه، ويجروه إلى المزبلة فيموت الكبير وينشأ الصغير على ذلك، وفي الآية دليل على أن براءة الله لخلقه وولايته لهم لا تتقلبان إذ كانوا فجارا في علم الله قبل أن يخلقهم وبعد أن خلقهم أطفالا والمنصوص عليه الفجور والكفر، وأما الولاية فتعلم من ذلك لأنها ضد البراءة ونصها في قوله: {هو سماكم المسلمين .. إلخ، وإنما ذلك في ظاهر لفظ فاجر وكفار، ويعلم أن البراءة كذلك أيضاً. من قوله: {هو سماكم المسلمين إلخ، لأنها ضدها

ليگ

الانتفا

ع}

رب اغفر لي هكذا الشرع بتقديم الإنسان نفسه في الدعاء بالخير في تنجية نفسه وفي بماله وإن أثر غيره بماله لم يحرم، وإنما طلب نوح غفران ما هو ذنب في حقه، من ترك الأفضل في مطلق أحواله وعبادته أو من حظور إيذاء قومه له حين دعا عليهم، وبقاء ذلك الخاطر في قلبه قليلا،. فيكون كمن انتقم لنفسه، وأما أن يستأنف الدعاء عليهم لطلب حظ النفس والانتقام فبعيد

ولوالدي أبي الملك بن متوشلخ" وأمي "شمخا بيت أنوش" وكانا مؤمنين وإلا لم يدع لهما بالمغفرة} لأنه لا يجوز لأحد من لدن آدم إلى قيام الساعة أن يستغفر لمشرك، إلا ما كان لإبراهيم من موعدة لأبيه وعن عطاء أبواه وأبو أبيه، هكذا كلّهم مسلمون، ولم يكن [591] بينه وبين آدم من آبائه كافر، وكان بينه وبين آدم عشرة آباء، وقيل: أراد بالآية آدم وحواء، وقرأ الحسن بن علي ولولدي بإسقاط الألف بعد الواو وبفتح اللام يريد ساما وحاماً

لگ

ولمن دخل بيتي أي كان من أهل بيتي أي كان على ديني في الظاهر، مؤمنا من قلبه في الباطن مصدقا، لا كما يكون الإنسان في الظاهر مؤمنا وفي الباطن مشركا أو فاسقا، وذلك لأنه يجوز أن تقول: اللهم اغفر لمن كان من أهل فلان أو من بلد كذا أو نحو ذلك مومنا ظاهرا أو باطنا، وليس هذا من ولاية الشريكة بل بعض من ولاية الجملة، وأولى من ذلك أن يجعل من دخل بيتي بمعنى من كان من قرابتة كسام وحام، إجمالا، وشرط الإيمان، وليس من ولاية الشريطة لأنه لم يعين، وقيل: بيتي مسجدي وقيل: سفينتي، وقيل منزلي لأنه لا يدخل الكافرون منزلة لا يرضى ولا يرضون دخوله إلا امرأته وابنه كنعان، فإنهما لا يدخلان في ذلك لخروجهما بتقييده بقوله مؤمنا، وقد كان ظهر له أنهما مؤمنان، في دعائه، لأنه دعاء بحسب الظاهر، وإن أراد بيتي ديني ظاهرا خرجا بقوله مؤمنا في الباطن صادقا، وقد وصفها الله أنها خانته في الإيمان، والخيانة في خفاء وكذا أخفى ابنه الكفر وأظهر الإيمان حتى قال: إن ابني من اهلي أي من المؤمنين وإن كان هذا الدعاء بعد معرفته بكفرهما لم. يدخل فيه لا لفظ في إرادته ولا معنى

فدخلا

والمؤمنين والمؤمنات إذا كان المراد ببيته أهل دينه ومن قرابته، أو يدخل منزله وهو مؤمنا، فإنما} قدمهم وخصهم لأن لهم مزية القاربة ودخول المنزل أو السفينة على سائر المؤمنين، ولو كان الأنبياء وأبو: ([بكر أفضل وأبو بكر أفضل ([43]) من كل من ليس نبيئا، قال الأبوصري (441

ومن الأهل تسعد الوزراء

ولا تزد الظالمين قومه أو كل ظالم في كل زمان والظاهر الأول، وأهل الدنيا كلهم في زمانه هم قومه،} فكلهم غرقوا إلا قوما آمنوا به وبلدهم بعيد، فدار الماء بهم كالحيطان من جوانبهم مع اتساع قدر ما. ترعى دوابهم إلى وقت ذهاب الماء

إلا تبارا (2) إلا هلاكا فأهلكهم الله بالغرق كلّهم حتَّى الصبيان والمجانين الذين جنونهم من الطفولية إلا أن غُرق الصبيان [592] وهؤلاء المجانين مجرد موت كما يموت الناس بالغرق في البحر أو البئر، أو بالعقرب أو غير ذلك، لا عذاب عليهم في الآخرة، قال صلى الله عليه وسلَّم: «فمن أتاهم

11 of 13

9/20/11 9:32 AM