صورة الإباضية في العصر الرقمي محمد بن موسى باباعمي

صورة الإباضية في العصر الرقمي لمحمد باباعمي

الجزء ١ · صفحة ١١

7- يستحلُّون دم المخالف ويكفِّرونه: «وخوارج المغرب إباضية، منسوبون إلى عبد الله بن يحيى بن إباض، الذي خرج في أيام مروان الحمار، وانتشر أتباعه بالمغرب. يقول: أفعالنا مخلوقة لنا، ويكفِّر بالكبائر، ويقول: ليس في القرآن خصوص. ومن خالفه حلَّ دمه»([47])، «قالوا: مخالفونا من أهل القبلة كفَّار»([48])، «وهم يرون أنَّ المسلمين كلَّهم يُحكم لهم بحكم المنافقين»([49]).

8- الإباضية أصحاب شدَّة، يرون السيف: «عكرمة أبو عبد الله المفسِّر، عن مولاه وعائشة وأبي هريرة، وعنه أيوب والحذاء وعبد الرحمن بن الغسيل وخلق: ثبت لكنَّه إباضيٌّ، يرى السيف»([50])، «وخرج عليه يحيى بن كرب الحميري بساحل البحر وانضمت إليه شذَّاذ الإباضية …»([51])، «وابتدأ بقتال أبي يزيد مخلد بن كيداد اليفرني الإباضيِّ، صاحب الحمار، وقد استفحل أمره، وأعضل شرُّه، حتى عجز عن مقاومته القائمُ، فتغلب على أعمال إفريقية، وحصره بالمهدية، ثم انتقل إلى سوسة…»([52])، «حارب مخلَد بن كيداد الإباضيِّ، الذي كان قد قمع بني عبيد، واستولى على ممالكهم، فأسره المنصور، فسلخه بعد موته وحشا جلده»([53])، «فقال الناس للقاسم: أيها الأمير، لا تقاتل الخوارج ليلا، فأبى وقاتلهم، فقَتلوا من أصحابه بشرا كثيرا، وانهزموا ليلا»([54])…

9- يستتابون وإلاَّ قُتلوا: «وقال مالك في الإباضية وسائر أهل البدع: يُستتابون، فإن تابوا، وإلاَّ ضُربت أعناقهم»([55])، «وقال (الإمام أحمد) في الإباضية وسائر أهل البدع يستتابون فإن تابوا وإلاَّ ضُربت أعناقهم»([56])، «وقال ابن حبيب يستتاب سائر الخوارج والإباضية والصفرية والقدرية والمعتزلة، ويستتاب المرجئة الذين يقولون إنَّ الإيمان قول بلا عمل»([57])، «أجاب الشيخ سيدي عيسى رحمه الله بما معناه: القيام على هؤلاء (الإباضية) واستتابتهم من الأمور اللازمة لمن ولاه الله الحكم»…([58])

١١ / ١٨