صورة الإباضية في العصر الرقمي لمحمد باباعمي
الجزء ١ · صفحة ٨3- الاباضية ينتحلون جابر بن زيد، وهو منهم براء: «وقال داود بن أبي هند عن عزرة دخلت على جابر بن زيد فقلت: إنَّ هؤلاء القوم ينتحلونك، يعني الإباضية. قال: أبرأ إلى الله من ذلك.»([32])، «قال أخبرنا سعيد بن عامر وعفان بن مسلم قالا حدثنا همام عن قتادة عن عزرة قال: قلت لجابر بن زيد إنَّ الإباضية يزعمون أنَّك منهم؟ قال: أبرأ إلى الله منهم. قال سعيد في حديثه: قلت له ذلك وهو يموت. قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن محمد قال: كان بريئا مما يقولون، يعني جابر بن زيد. قال عارم وكانت الإباضية ينتحلونه. قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو هلال قال حدثنا داود بن أبي القصاف عن عزرة الكوفي قال: دخلت على جابر بن زيد فقلت: إنَّ هؤلاء ينتحلونك. فقال: أبرأ إلى الله من ذلك. قال أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا همام بن يحيى عن ثابت البناني قال: دخلت على جابر بن زيد وقد ثقل، قال فقلت له: ما تشتهي؟ قال نظرة من الحسن. قال: فأتيت الحسن وهو أبي خليفة فذكرت ذلك له فقال: اخرج بنا إليه. قال قلت: إني أخاف عليك. قال: إنَّ الله سيصرف عني أبصارهم. قال: فانطلقنا حتى دخلنا عليه، قال فقال له الحسن: يا أبا الشعثاء، قل لا إله إلا الله؟ قال فقال: يوم يأتي بعض آيات ربك، قال فتلا هذه الآية. قال فقال له الحسن: إنَّ الإباضية تتولاك، قال فقال: أبرا إلى الله منهم، قال: فما تقول في أهل النهر؟ قال فقال: أبرأ إلى الله منهم.