الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة

الجزء ١ · صفحة ١٢

كتاباً منهم فيه بسم

الله الرحمن الرحيم من المهاجرين الأولين وبقية وإن فيها من رجال الباس ومن أولي الصولة والمراس الشورى إلى من بمصر من الصحابة والتابعين أما بعد أن تعالوا إلينا من يعدل الألوف يوم الحرب بنفسه مثل الزبير الندب وتداركوا خلافة رسول الله الله قبل أن يسلبها أهلها فإن كتاب الله قد وكعلي الضيغم الكرار وان في يديه ذا الفقار (1)

بدل وسنة رسول الله قد غيرت وأحكام الخليفتين قد بدلت فننشد الله من قرأ كتابنا من بقية أصحاب رسول الله والتابعين بإحسان إلا أقبل وخطب بعض المسلمين يومئذ فقال لم نقتله خطأ ولم نصبه غيلة إلينا وأخذ الحق لنا وأعطاناه فأقبلوا إلينا إن كنتم تؤمنون بالله واليوم ولما خرجت عائشة يوم الجمل ناداها عمار وقد دنا من موضعها إلى من تدعين قالت أطلب بدم عثمان قال أيها الناس إنكم لتعلمون أيكم الآخر وأقيموا الحق على المنهاج الواضح الذي فارقتم عليه نبيكم الممالي في قتل عثمان ثم أنشأ يقول وقد رشقوه بالنبل: وفارقناه عليه وفارقكم عليه الخلفاء الراشدون علينا غلبنا على حقنا واستولي على فيئنا وحيل بيننا وبين أمرنا وكانت الخلافة بعد نبينا خلافة فمنك البكاء ومنك العويل ومنك البداء ومنك الغير نبوة ورحمة وهي اليوم ملك عضوض من غلب على شيء أكله قال وأنت أمرت بقتل الإمام وقاتله عندنا من أمر الأشتر لطلحة أليس هذا كتابكم قالوا وأقام أهل مصر وأهل الكوفة قلت وما ورط الناس في حرب الجمل إلا خروج عائشة وما ورط بباب عثمان ليلاً ونهاراً وطلحة يحرض الفريقين جميعاً على عثمان ثم عائشة إلا طلحة والزبير وابن الزبير وما ورط الزبير إلا دهاء معاوية أن طلحة قال لهم إن عثمان لا يبالي ما حصرتموه وهو يدخل عليه وذلك أن معاوية لما قتل عثمان وبويع علي وقد بايعه طلحة والزبير الطعام والشراب فامنعوه وعائشة التي تقول إن سربال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم والمهاجرون والأنصار عرف أن الأمر صعب ولا يتوصل إليه إلا بالدهاء يبل وقد بليت سنته وهي القائلة اقتلوا نعثلا فقد كفر وارتحلت إلى مكة والمكر فكتب إلى الزبير: من معاوية بن أبي سفيان إلى أمير المؤمنين وقالت المروان وددت أنه في غرائري مشدود أحمله الزبير سلام عليك أما بعد فقد بايعت لك أهل الشام فأجابوا فدونك البحر وقالت لابن عباس لا تخذل عنه الناس وما ذكر من دخول علي البصرة والكوفة لا يسبقك إليهما ابن أبي طالب فإنه لا شيء بعد هذين

حتى

أقذفه في

ولا رضي

عليه وتأنيبه مشهور في كتب السيرة: المصرين وقد بايعت لطلحة من بعدك فأظهرا الطلب بدم عثمان وليكن فمن يقل بأن صحب أحمدا لم يرتضوا قتلا بعثمان بدا منكما الجد أظفركما الله وخذل مناوئكما. فلما وصل الكتاب إلى الزبير فرح به كثيراً وأقرأه طلحة ولم يشكا في صدق معاوية وأجمعا وإن ذاك الأمر شيء قد مضى بغير رأي منهم فإنه مكابر للحق وسالك في موبقات الطرق على خلاف علي وكان من أمرهما ما كان قلت وقد كنت أعجب كل وذاك لا تقبله العقول لو قاله الأعلام والفحول العجب من قيام طلحة والزبير وإثارتهما هذه الفتنة العظيمة ونكثهما بيعة علي وطلبهما بدم عثمان ومالهما ولعثمان وكيف يطلبان

أتخرجن خارجة لطيبة ويحصروا إمامها المعظما

وهم

على ما قيل ستمائة

داره ويسفكوا منه الدما (1) سلاسل الذهب.

دم

عثمان

22