الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ثمانون

ألفاً

دين عثمان دينهم

سماه تاريخ الخلفاء وفيه من الأحاديث الموضوعة ما تنفر منه الأسماع كتائب جبرائيل فيها يقودها فحيث كان المذكور في عهد بني العباس أفرد باباً سماه بالأحاديث

فمن عاش منكم عاش عبداً ومن يمت

المنذرة بوجود بني أمية والمبشرة بوجود بني العباس ومن

تلك

ففي النار مثواه هناك صديدها الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم ولا يزال هذا الأمر فيكم حتى تسلموه للمسيح» ومنها منا المنصور ومنا المهدي سيملك بنو العباس عن كل شهر ملكه بنو هذا يذكر من

يسمي

،

ولا

هذه ادعاءات الحجاج في حروبه على أنا وجدنا علياً وابن أمية شهرين وعن كل سنة سنتين إلى غير ذلك ومع عباس والحسن والحسين يخطئون معاوية ومن معه ويلعنونهم فلو كان جورهم وظلمهم وفسادهم ما تقشعر منه وفسادهم ما تقشعر منه النفوس وأنه مع النفوس وأنه مع ذلك يسميهم معاوية وأصحابه مجتهدين في قتالهم وأنهم على حق ما خطأهم علي. بالخلفاء والأمناء وهذا نقيض ما في الآية لَا يَنَالُ عَهْدِى فعلي أعلم بحالهم. أم هؤلاء الذين يقولون إن معاوية مجتهد إن ادعاء الظَّالِمِينَ (1)، فالله سبحانه لم يسم الظالم خليفة بل سماه ظالماً، الاجتهاد لأولئك لا مبرر له من الحق، أصلاً متى حدث الرضى لمعاوية وقال وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِفِي وما كان بقية أصحاب محمد عنه راضين فالله المستعان هل يسوغ الْأَرْضِ) (2)، قال ابن المسيب الخلفاء ثلاثة أبو بكر وعمر وعمر بن عبد المسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن أبا بلال وطالب الحق وأبا العزيز وقد ذكر في كتابه معاوية وابنه ومروان وآل مروان بما فيهم حمزة وأبا الخطاب وعبد الرحمن بن رستم والجلندا بن مسعود باسم الوليد بن اليزيد ومروان الحمار وذكر بني العباس فرداً فرداً من عهد بغاة خوارج ويسمي الوليد ويزيد ومروان وهارون وابن زبيدة والمعتضد السفاح والمنصور والمهدي والهادي وهارون والمسمى بالأمين ومن وأمثالهم باسم خلفاء الله لا يحل الخروج عليهم ولا بعدهم ويذكر كل واحد بسيرته وأنه كان شارباً للخمور مع أنواع خلافهم ولا الخروج عن طاعتهم اللهم إنا نبرأ إليك من هذه الأقوال الفواحش التي يذكرها عنهم وظلم الناس ويذكر الدولة العبيدية والدولة قال صلى الله عليه وسلم «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم فإن لم يستقيموا لكم فضعوا الطبرستانية ورجالهن على ما هم عليه من الانهماك في معاصي الله سيوفكم على عواتقكم وأبيدوا خضراءهم». وقال: «لا طاعة لمخلوق في والتعدي لحدود الله والحكم بغير ما أنزل الله ولا يذكر الدولة الرستمية معصية الله ولا طاعة لمن عصى الله فإن كان الحق في طاعة الله إقامة التي قطعت شوطاً كبيراً في المغرب وأقامت شعائر الدين وحكمت الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان البيت والجهاد في سبيل الله وحج على الوجه المأمور به والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد قام كأن لم يكونوا من عداد المسلمين بل هم في نظره بغاة خوارج ولو بذلك أئمة الإباضية وإن كان في غير ذلك من الظلم والجور وشرب أنصف لأعطى الحق أهله ولذكر القوم بما هم فيه من العدل والإحسان الخمور واقتناء القينات والمعازف فقد قام بهذا ملوك بني العباس الذين يسميهم غيرنا خلفاء الله وقد أفرد لهم السيوطي كتاباً (2) الآية 55 من سورة النور.

حربهم

أمية وبني

بالعدل والحق وذكرت الناس بسيرة رسول الله والخلفاء من بعده

(1) الآية 124 من سورة البقرة.

43

42