الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة
الجزء ١ · صفحة ٢٤عمل حتى
احترموا بني
وأتباعه، فعلام ترضون عنهما فأي جريمة أعظم أجرائم معاوية ما قاله ابن عباس في صفة معاوية وقال الحسن بن علي لمعاوية يوماً والحكمين أم جرائم أهل النهر لينظر في هذه الأمور من له نظر ودين في بعض كلام أنشدك الله يا معاوية أتذكر يوماً إذ جاء أبوك على جمل يحجزه عن التهور، أوليس أهل النهروان من أمة محمد وممن أحمر وأنت تسوقه وأخوك عتبة يقوده، فرآكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «اللهم شملته كلمة لا إله إلا الله التى من قالها دخل الجنة على ما كان من العن الراكب والسائق والقائد وقال ابن عباس يوماً لابن العاص إنك من اللئام الفجرة، أنت الأثيم الزنيم الضال المضل، دخلت في قريش لا تقال لهم عترة أو يتأوّل لهم أنهم قصدوا حقاً وأنهم مجتهدون كما يقال لغيرهم أنه مجتهد فأهل النهروان ومن على ولست منها، وقال يوماً لمعاوية وقد قال له إنكم خذلتم عثمان، أما طريقتهم يقولون لا إله إلا الله ولا يسرقون ولا يزنون نعم جريمة أهل خذلنا لعثمان فلو لزمنا نصره لنصرناه، فانظر إلى ما يقوله ابن عباس النهر أنهم لم تكن لهم دولة ملك حتى يحترمهم الناس من أجلها كما في معاوية وعمرو بن العاص وانظر إلى هؤلاء الذين يترضون عنهما أمية خوفاً من سلطانهم وطمعاً فيما في أيديهم ما بال علي أهم أعلم بمعاوية وعمرو من ابن عباس. أما علي فلا يغمص عليه إلا يلعن معاوية ويبرأ منه ومعاوية يسب علياً ويلعنه على المنابر وأنتم في أمرين الأول موافقته على تحكيم الحكمين وإعطاؤه المواثيق على تصوبون الجميع هذا هو التخليط والتلبيس على الناس لقد وضح ذلك ويبدو أن علياً أكره على ذلك فقد بنفسه بعد ذلك والثاني الصبح لذي عينين فالثناء الذي سجله التاريخ لمعاوية وأتباعه قتله أهل النهروان وما قتلهم إلا بإشارة الأشعث وطلبه وتزيينه له ذلك والاعتذار والتصويب إنما كان في أيام بني أمية الذين وطئوا الدنيا وقوله أن هؤلاء أضر لكم من أهل الشام فإن أهل الشام لا يريد لهم بقهرهم وأطلقوا الألسن بالثناء عليهم وتصويبهم وقد تداوله خلفهم الأشعث قتالاً لأنهم أصحابه في الباطن وقد صح ندم علي على قتل ممن لا يميز بين الحق والباطل وإلا فهل يكون هؤلاء أعلم من علي أهل النهروان بعد ذلك، وإلا فعلي ما قام إلا للحق ولم يزل على وابن عباس بحال القوم وقد علمت ما قاله ابن عباس وعلي في معاوية الحق حتى وافق على التحكيم ووافق على قتل أهل النهروان: وأتباعه فلو كان ابن عباس يرى لمعاوية عذراً في أفعاله ما قال فيه ما قال ولقال أنه مجتهد كما قال هؤلاء الذين لم يأخذوا من الأمور إلا القشور كتب ابن عباس إلى الحسن بن علي لما بالخلافة بعد بويع موت أبيه اعلم أنك تحارب من حارب الله ورسوله في ابتداء الإسلام
حتى
کسالي
صرح
ليت الحكومة ما قامت قيامتها وليتها من أبي السبطين لم تصر
دخل
وقد اطلعت على كتاب ألفه ابن حجر الهيثمي وفيه من
ظهر أمر الله فلما وحد الرب ومحق الشرك وعز الدين أظهروا الخرافات والمتناقضات ما تنفر منه الأسماع منها قوله أن الغبار الذي الإيمان وقرأوا القرآن مستهزئين بآياته وقاموا إلى الصلاة وهم أنف فرس معاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز بألف مرة وينسب وأدوا الفرائض وهم لها كارهون فلما رأوا أنه لا يعز في الدين إلا هذا القول إلى ابن المبارك وحاشا ابن المبارك مع جلالة قدره أن يقول الأتقياء الأبرار تسموا بسيما الصالحين ليظن المسلمون هذا القول هذا كلام لا يقوله إلا من لا يخاف الله ورسوله واليوم الآخر
بهم
خيراً فهذا
47
46