الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة

الجزء ١ · صفحة ٢٥

قائل

قال

الصحابة

الهلاك والخلود في جهنم أولى من أن نقبل رواية من يعتقد أن من قال

فإن عمر بن عبد العزيز قد أطبقت الأمة على عدالته وفضله حتى أن عمر بن عبد العزيز ليس بدون عمر بن الخطاب في الفضل لو لا إله إلا الله دخل الجنة على ما كان من عمل وإن زنى وسرق وافترى أن رجاله كوجال عمر هذا كلام يشبه كلاماً قاله بعض أهل الشام، على الله، وقد أدركنا من أئمة الإباضية الإمام محمد بن عبد الله وقد سئل عن عيسى بن مريم ومعاوية بن أبي سفيان أيهما أفضل، الخليلي وصحبناه مقدار ثلاثين سنة فما وجدناه فحاشاً ولا لعاناً يحكم فقال عجباً منكم تشبهون كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنبي النصارى فما بالحق ويقول الحق القريب والبعيد عنده سواء كف يده ولسانه عما لا أرى ابن حجر إلا مثل هذا، وإلا فأين معاوية من عمر بن عبد العزيز، يحل لا ينطق بالفضول ورعاً عن المحارم مسارعاً إلى أداء اللوازم فلينظر المنصف فيما ذكرناه من قتل عثمان، وهل كان يرضى يكفيه من القوت ما يسد الرمق لا يستأثر عن صغير ولا كبير نصب نفسه لا، وفي دعوى أن المتقاتلين مجتهدون فيما وقع بينهم من الحروب لحوائج المسلمين أنفق أمواله لوجه الله ولعز دولة المسلمين محتسباً وفي التحكيم أهو صواب أم خطأ ومن هو المصيب منكره أم الراضي به صابراً على مضض الزمان وعلى سوء أخلاق الرجال لا يعرف الغضب وأقول إن أعظم ما جاءت به هذه الأمة وأعظم تتق في الإسلام هو إلا أن تنتهك محارم الله عاش على هذه السيرة حتى توفاه الله في وقت تحكيم الحكمين فإنه قلب أمر هذه الأمة ظهراً لبطن، وأطاح بإمامة الظهيرة والحر شديد فأظلته والحاملين له سحابة حتى دفن عند قبر المسلمين ودولتهم وصيرها إلى جبروتية قاسية، ثم لم تقم للمسلمين الإمامين العادلين ناصر بن مرشد وسلطان بن سيف وقد وجد الحافرون دولة حق بعد ذلك إلا ما شاء الله في بعض الأماكن: للقبر رائحة كرائحة المسك والله يولي فضله من يشاء والذي يؤثر عن الأئمة السابقين أضعاف أضعاف هذا قد كان الإمام سالم بن راشد

فيا فتنة في الدين نار دخانها

أصدقه

وذاك إلى يوم النشور يثور رضي الله عنه تشاهد عليه الأنوار في حياته أخبرني من أصدقه قال رأيت قال بعصهم نظرت في فتن الصحابة فرأيت أن كلهم لهم عذر الإمام سالماً نائماً في مصلى بحصن نزوى ملتحفاً بثوب ورأيت ذلك إلا أهل النهروان، فبأي عين نظر هذا. .؟ أجل نظر بعين عمياء عن الثوب يتلألأ نوراً بين جسد الإمام واللحاف وأخبرني غيره ممن الحق والله حسيبه أما ما في علم الله من الغيب عن المغفرة والرحمة قال إن الإمام كان نائماً على نافذة في حصن نزوى ورأيت قبس نور والعقاب فذلك شيء استأثر به الله وحده ولسنا نحكم على الله سبحانه يشع على تلك النافذة والذي يؤثر عن الإمام عزان بن قيس رضي الله ذلك يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء إنما نحكم في شيء بشيء من عنه من الكرامات شيء كثير منها أنه لما قتل بمطرح بقي ثلاثة أيام لم أمرنا بالحكم فيه وهو موالاة من ظهرت لنا منه الطاعة ومعاداة من يدفن فلم يتغير عن حاله ولم تقربه ذرة ولا بعوضة ولا شيء من ظهرت لنا منه المعصية ولم نعلم بتوبته وحسبنا الله ونعم الوكيل فهذه الحشرات ومنها أن رجلاً من البلوش جاء بغليون ليضعه في فم الإمام قضية الصحابة والروايات فيها متضاربة ولئن نقبل رواية من يعتقد أن فيبست يده في الحال وردت إلى ورائها وراه رجل من البلوش وقد الكذب على الله ورسوله كبيرة من أعظم الكبائر توجب لصاحبها انكشفت ركبته فسترها فبارك الله لذلك البلوشي في سعيه ونفسه وولده

49

48