الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة

الجزء ١ · صفحة ٨

،

الذهب

الله (1) صلى الله عليه وسلم الحكم وابنه بعدما طلب ردهما من أبي بكر وعمر فلم واقتناءه الأموال العظيمة (1)، وغير ذلك مما هو مذكور في مروج يوافقاه ولا ينكرون عزله عمال عمر واستعماله سفهاء بني أمية على وابن الأثير والإمامة والسياسة وغيرهن من كتب السير لكنهم ذلك مع رقاب الناس مثل الوليد المصلي بالناس وهو سكران (2) ومثل ابن أبي يعتذرون له ولغيره من مثل معاوية وعمرو بن العاص بحجة أنهم سرح وابن عامر وسعيد بن العاص وإرجاءه إقامة الحد على الوليد (3)، مجتهدون في كل ما صدر منهم وأن كل مجتهد مصيب، ويا الله وإعطاءه مروان خمس إفريقية (4) مع ما فيه من الحقوق وتشييده الدور العجب متى كان معاوية وعمرو بن العاص ومن معهم مجتهدين، وهم بأنفسهم يصرحون أنهم على باطل ويعترفون بذلك، هذا عمرو بن (1) يقول المودودي / ومن بعد ذلك ازداد تكميم أفواه الناس قهراً وجبراً وظلماً فقد رفس مروان بن الحكم أيام كان والياً على المدينة سيدنا مسور بن مخرمة لأنه ارتكب جريمة العاص لما أراد الخروج من فلسطين والالتحاق بمعاوية، وقد كان كبرى بقوله: بئس ما قلت الخلافة والملك ص 106 وص 66، الاستيعاب ج 1 خرج عن عثمان مغاضباً ومنكرا لسيرته ولما قتل عثمان أظهر الفرح

ص 353.

والسرور، ولما خرج معاوية عن طاعة علي وأظهر الخلاف، هم عمرو (2) البداية والنهاية ج 7 ص 155، الاستيعاب ج 2 ص 604 يقول ابن عبد البر إن صلاة الوليد وهو سكران ثم قوله أزيدكم من رواية الثقات من نقل أهل الحديث والأخبار يقول أن يلحق به وشاور ابنيه في ذلك، فأشار عليه عبد الله بعدم الخروج، العلامة بدر الدين العيني: وقد أكثر الناس في الوليد أي أكثروا فيه من الكلام في حقه وأشار عليه محمد أن يلحق بمعاوية وكان عبد الله صاحب ديانة، وأنت يا

بسبب

صدر عنه وكان قد صلي بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ثم التفت فقال إنك يا عبد الله أشرت علي بما هو أصلح في ديني، إليهم فقال أزيدكم؟ وكان سكراناً وبلغ الخبر عثمان وترك إقامة الحد عليه فتكلموا محمد أشرت علي بما هو أصلح في دنياي، ثم قال لخادمه وردان يا

بذلك فيه وأنكروا أيضاً على عثمان عزل سعد بن أبي وقاص».

ص 332.

عبد الله

بن

موسي

منه الأشعري وعين

6

عمدة القارئ باب مناقب عثمان، انظر كذلك المغني والشرح الكبير لابن قدامة ج 10 وردان أرحل يا وردان أحطط يا، وردان أرحل يا وردان، أحطط (3) التاريخ الإسلامي العام ص 250 (عزل عثمان أبا فقال وردان إن شئت أخبرتك عما في نفسك، قال هات، قال وردان بدلاً عامر وهو فتى في الخامسة والعشرين من عمره وابن خال عثمان). والوليد اعترضت لك الدنيا والآخرة فقلت مع علي الآخرة بلا دنيا، ومع ابن عقبة أسلم بعد فتح مكة كلفه الرسول الله بجباية الصدقات من بني المصطلق معاوية الدنيا بلا آخرة (2)، فأنت متردد في أيهما تقدم، قال ما أخطأت إلا أنه بعد أن وصل المنطقة خاف الدخول لسبب ما فرجع وقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم منعوه الزكاة فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك وبعث إليهم جيشاً لقتالهم فعلم بذلك ما في نفسي، فما رأيك قال اجلس مكانك فإن ظهر أهل الدين عشت رؤساء بني المصطلق فذهبوا إلى المدينة وقالوا إنه لم يأت إلينا قط وكنا ننتظر أحداً في عفو دينهم، وإن ظهر أهل الدنيا لم يستغنوا عنك، فقال عمرو الآن يأاي ليجبي منا الزكاة فنزلت هذه الآية:

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين الحجرات (6). (1) المرجع السابق. انظر الخلافة والملك للمودودي ج 67، 68، تفسير ابن كثير ج 2، ص 603. ابن (2) معاوية بن أبي سفيان هو أول خلفاء دولة بني أمية وهي أول دولة حولت الخلافة إلى تيمية منهاج السنة النبوية ج 3 ص 176. ملك عضوض بعد عهد النبوة والخلفاء الراشدين توفي معاوية في رجب 60 هـ ودفن (4) الكامل لابن الأثير ج 3 ص 46، والتاريخ الإسلامي العام ص 250 و 251 والبداية بالشام، حكم هذه الدولة من بني أمية أربعة عشر ملكاً آخرهم مروان بن محمد بن والنهاية، ج 7 ص 155، والاستيعاب ج 2 ص 604. اولين جلدة

مروان.

15

14