الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٢١

ر - ير 41 (

بعا وانا الله وايدنا بالنصرة واصبحنا بنعمة الله و جو اندوه و پسر ماثورثون ابنا. كم ان تمسكوا به واخذ وأنه نصر الله ابل كم على الحف وخذ لكم

اخوانا واللدين الموانا يا اهل المدينة اوليك

شير او او اخر كم شئ اخر كم انكم اطعتم على الباطل كان عددا با بكم فلها طبيبا وعد بالكم فراء كم وبغها. كم باحا لوكم عن كتاب

فية

كثيرا حيث اتبعتم الهوة بارك اكم واللهو جالها

-

الله عزوجل نہيں ظا ہے عوج بتاويل الجاهلين و انتحال ومواعد الفرء ان تزجر كم مبدا تتر جرون و تعمير كنم جلد المبطلينى واصبحتم عن الحفنا كثيرا مواثل غير تعتبرون سالند كم عن ولاتكم هولا جفلتم هم احيا وما يشعرون يا اهل المدينة يلا بنك المعز الذين يعلمون ونعلم انهم اخذوا المال من حلم جرين والانصار و الذين اتبعوهم باحسان مل بوضعوه پے شير حمه يارواب الحم محكموا بغير اصلح احلكم وابنسخ برعكم كان، ابرا يركم ما انزل الله عزوجز و استأثروا بالي، وجعلوه دولة اهلا ليفين وأهل المعربة بالدين والبطاير النسل پر الاغنيا منهم و جعلو اسنا سمنا و حضو ناچي جزة والغلوب الواعية وانتم اهل انضلالة والجها مهور النساء وجروج الدم. وفلة الكم تعالوا الى لة اسعبتكم الدنيا و غرتكم الاماني ودخلتكم هولاء الذين ظلمون وظلموكم وجارواه الحكم د وحكموا بغير ما انزل الله فعلتم لا تغوى علىة لك و عه دنا فتح الله باباجه العين تسدد تموه واغاف عنكم باب الدنيل ويتحتمول سر ا عل الى الجتنة بطيئين انا احبنا من يكعين بغلنا نحن نك فيكم واتفيل الرماح. (

عن السنة كميل عن البرهان صماء عن الفران كبيد بصدورنا و السيوبا بوجوهنا بعي ختم لسلط و ذهم و وفا تكتمونا

ما بعد كم الله عزو جا جو الله لو فلتم للعرب الذي تقولون ولا نعلمه الجمع حليل الجزع ما احسن مل اور ثكر، اباء كم ركان العذر لكم على انه لا عذرجي (الجهل و لاكن اى الله الدان يقول

الحق على السن. کم و يا نہ گم به چے اند

چے اندخ

وہ تم

me