الرد على العقبي
الجزء ١ · صفحة ٢٢42)
وسلم على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم فال امامل
فال الناس منها ونخر منهم الـ اللثلاثة حاكما بغير ما انزل الله و متبع اله وراضيا بعمله ثمر تر او الله يتولى لا كرتم من تعظيم الله هذا اليوم بانكم لم بلغوا كنه ل لك ثم 4 كرجور مروان و ما هم عليه من وهذا كلام لا
ومن عبد طه و بازيه؟
لا مطعن فيه لطلكن والله يبعد يه من يشاء الى صراط
مستقيم وفوله والله يتولى السراير من عبا حمل الخ اما من کلام اپنے حمزة واما من كلام مالك وهو لظهر لانه فدر ثم نزل وذكره بعد فوله ثم تر (والحمد بكة ولم يغل فال وبية الى ان صاحب العقد الفريد المريخ كره وان لم تعرف الرياضية بهم الذيز جاءت
الظلم والفسق والاعتدا. بالجمهم وسمحو الامل
لا يعرجونه برجعوا الى عبد الواحد واعلمول بقوله وفالو احصمن الرجل وما قررنا على جابته وليسي عندنا ما نجيبه به فال ما رجعوا اليه با سئلون مواعدة هذه الايام على ان لا تتعرض له ولا يتعر في لنل مرجعوا و ا على اهم ذلك ولما نزلوا به من عالجت لهم حليمة المهلبية المعا ما كثيرار حمها الله و كانت من خيار المسلمين صبعثت مع اپے ضي من فريشى و من غيرهم و ميهم عبدالله بن الحسن وافد و ابنه جافة هما الحرس فقالوا معكما السلام مخرج اليهم ابو حمزة رحمه وارضاه و عمامته خضراء يعتشو هما بلع هدوا معهما سلاحا و حبسوها وله از ار متنكبا فوسه مفاد اسيعه واطنبول
فيهم قصة عبد الواحد و هو رجل من بني مخزوم - ارسلاني ہے. الي اپنے حمزة الشاري الامام العادل الابل
و
حتى اصبح وارسل ابو حمزة الى الوالي انه فحم به تعطيه الحج ويوم عرفة ما قدروا عليه ولما مر غوا كان النفض من قبلك جان شيت نافضاك وان مشيت نه بعهدك بارسلهما وتم العهد
تكلم ابو حمزة مجمد الله واثنى عليه جل و علا وصلى
وسلم